ذكر مسئولون بالامم المتحدة أن آسيا لديها أعلى نسبة من حالات الاصابة بمرض السل في العالم مضيفين أن هذا المرض الذي ينتقل بالعدوى قد تحول إلى وباء مستشر في المنطقة وأن فيروس نقص المناعة المكتسب (الايدز) والمعروف باسم (اتش.آي.في) يزيد من انتشاره. وقال كول جواتام المدير الاقليمي لصندوق رعاية الطفولة التابع للامم المتحدة (يونيسيف) بمناسبة يوم السل العالمي الذي صادف أمس ان عشر دول آسيوية من بينها بنجلاديش وكمبوديا والصين والهند واندونيسيا وميانمارا (بورما) وباكستان والفليبين وتايلاند وفيتنام هي من بين 22 دولة بها أعلى حالات إصابة بمرض السل. وقال جواتام ان (مرض السل يعد في الوقت الراهن أكبر قاتل للنساء الشابات في العالم) حيث يودي بحياة أكثر من 750 ألف امرأة سنويا. وأضاف المدير الاقليمي لليونيسيف أن وصمة العار المرتبطة بمرض السل غالبا ما تتسبب في نبذ النساء من جانب عائلاتهن ومجتمعاتهن مما يتسبب بدوره في إحداث أثر مدمر على الاطفال والاسر والمجتمع بشكل عام. ومن ناحية أخرى زعم بيتر بيوت المدير التنفيذي لمكافحة الايدز التابع للامم المتحدة أن فيروس (إتش.أي.في) يعد في الوقت الراهن المسئول عن 15% من حالات الاصابة الجديدة بالسل والبالغ عددها ثمانية ملايين حالة كل عام. وقال انه في كمبوديا يقدر أن 20% من المصابين بالسل يحملون فيروس الايدز وفي الهند 60% من مرضى الايدز يعانون من السل, أما في تايلاند فقد أصبح السل من أكثر الامراض التي يصاب بها مرضى الايدز. وفي تايلاندا التي تعد من أوائل الدول الآسيوية التي اجتاحها وباء الاصابة بالايدز والفيروس المسبب له, يموت حوالي سبعة آلاف شخص كل عام بسبب السل وذلك حسبما زعمت السلطات الصحية مؤخرا.