شعر: محمد المر بالعبد المال دَرْب الكريم وغاية الخسران الثاني انهان به.. والأوّلي هانه ما يَقْدَر المال يرفع للدويني شان إلاّ بعين الذي له نَفْس خسرانه أحبْ نقض المعاني واقرن البرهان ما اْحبْ شعْرٍ يضيق الصدر باوزانه أمَّا سرى في العروق وحرّك الوجدان والاّعسى الَريح تلعب فوق قيفانه ما اْقولها عن ظنون.. إلاّ طَرَب والحان تجري على كلّ بيت وتلْجم عْنانه قالوا: وش تْقول في (زايد بن سلطان) ؟ قلت: الشَهَم من يمينه زاد سلطانه أنَعم وأكرِمْ بطاري ذروة (نْهَيَّان) وَحَّدْ وطنًّا.. وْعَلا صَرْح بنيانه القَايد اللي بطيبه.. رَدّنا خلاّن واللي بعزمه وحزمه.. رَدّ عِدْوانه الطيْب بالطيْب.. يوم ان الثرى مَزدان والشرّ بالشرّ.. يوم يْفوح دِخّانه في طاعته.. ما حَسَبْنا للردى حسبان من وين يرمي بنا.. نرمي بنيرانه أن قال: هبّوا.. نسوق الروح له صفطان والله ما همّنا (كسرى) وصيوانه تازِم تخبِّط عمايمها على التيجان من فِعْل جيشٍ يزفّ الموت باركانه الله على ما نقول.. الشاهد الديّان أنّا لزايد علي ما يَلْفظ لْسانه هذا الرَجل ما يطيع بْشَعْبه النقصان رجّح لنا بالمكارم كَفّ ميزانه أنْعَمْ به الله علينا.. والله الرحمن والله إذا حَبّ شعب.. اختار ربّانه يا (زايد) الخير.. غيثك سيّل الوديان واروى قلوبٍ على طاريك شفقانه لاْجلك عَذَرْنا السحايب وان جِفَتْ اْلاوطان شافت مكارِمْك واقفت مِنْك غيرانه!!