قالت لجنة حماية الصحفيين ان عدد الصحفيين الذين قتلوا في انحاء العالم اثناء تأدية عملهم ارتفع الى 34 العام الماضي منهم عشرة في سيراليون حيث استهدفت قوات المتمردين المراسلين الذين ينقلون انباء الفظائع التي تعرض لها المدنيون. وقالت اللجنة في تقريرها السنوي ان عدد الوفيات ارتفع الى 24 عام 1998 غير ان فترة منتصف التسعينات مازالت اسوأ فترة منذ بدأت اللجنة اعداد مسحها السنوي فقد بلغ معدل الوفيات ذروته عام 1994 حينما قتل 72 صحفيا بسبب عملهم نصفهم تقريبا في الجزائر ورواندا. وقال تيري اندرسون نائب رئيس اللجنة الذي خطف واحتجز رهينة في لبنان لمدة 2454 يوما قبل ان يفرج عنه في عام 1991 من الواضح في الاعوام القليلة الماضية ان الحكومات والجماعات المعادية لها تحاول جميعا التأثير مباشرة على التغطية الاخبارية عن طريق مهاجمة الصحفيين. واضاف قوله الحكومات والجماعات المعادية لها لا تهاجم الصحفيين لانها متضايقة0 انهم يفعلون ذلك لانهم خائفون. انهم يعرفون انه لا يمكنهم حرمان الناس من حقوقهم وانهم لا يستطيعون فرض ارادتهم على الاخرين في مواجهة صحافة حرة ثابتة العزم. ذلك امر لن ينجح. وقال تقرير اللجنة ان ستة صحفيين قتلوا في يوغسلافيا وخمسة في كولومبيا وثلاثة في روسيا وثلاثة في نيجيريا واثنين في اندونيسيا واثنين في سريلانكا وصحفي في كل من الارجنتين ولبنان وتركيا. وفي سيراليون قالت اللجنة انه في يوم واحد هو التاسع من يناير قتلت الجبهة الثورية المتحدة اربعة صحفيين (معادين) غيلة. واضاف التقرير انه خلال عشرة ايام قتل الثوار ما مجموعه ثمانية صحفيين. وقال التقرير الذي يغطي اكثر من 120 دولة ان عدد الصحفيين الذين سجنوا لعملهم هبط الى 87 عام 1999 احدهم افرج عنه سرا قبل نهاية العام في الصين. وكان 118 صحفيا سجنوا في العام السابق. وقالت ان كوبر المديرة التنفيذية للجنة الصين وتركيا اكثر الدول سجنا للصحفيين0 ومن المنتهكين الرئيسيين الاخرين العام الماضي الذين سجنوا صحفيين بورما واثيوبيا ودولة عربية اسيوية وكوبا واوزبكستان. واضافت قولها نحن نعتقد ان هذا العدد من الصحفيين المحتجزين في السجون في نهاية عام 1999 هبط لان بعض الزعماء لم يعد يريد ان يدفع الثمن الدبلوماسي والسياسي لاحتجاز صحفيين في السجن. وجاء الرئيس اليوغسلافي سلوبودان ميلوسيفيتش على رأس قائمة اللجنة لاسوأ عشرة من اعداء الصحافة يليه الرئيس الصيني جيانج زيمين والرئيس الكوبي فيدل كاسترو ورئيس الكونغو لوران ديزير كابيلا. وتضمنت تلك القائمة ايضا زعماء اثيوبيا واوكرانيا وتونس وماليزيا وبيرو ودولتين عربيتين بشمال افريقيا.