الارض رطبة وللحقل رائحة ما بعد المطر الحلوة. انه الربيع. وقد ازهر الجلبان العطر, وعادت ازهار العسل تتعلق بالدروب. يبدو ان الحياة امست اكثر شبابا, ومن يدري ان كانت الاشياء اتفقت على ان تعيش بفرح اكبر. ارفع حجرا, تجد الخنفساء التي تبرق كأنها من نحاس, والحريش الذي يفر مسرعا ويختبئ تحت الحجر المجاور, او الافعى الصغيرة ذات الالوان اللامعة تختبئ ايضا تحت بعض الحجار, وقد تودي عضتها بحياة المرء.. وعاد الشحرور يغني من اعلى الكسنتاء, والقرقف يتأرجح من جديد فوق اغصان التوت البري الدقيقة, والزرازير تطير رفوفا واسرابا سودا, اما الذعرة ذات الذيل المفروق والمدبب كورق الدفلى فصارت تقفز الآن من حجر الى حجر على ضفة النهر: انه الربيع الذي يبدو كأنما سكب دما جديدا في عروقنا. يختفي البيت داخل غابة من اشجار القسطل العالية التي مضى عليها ما لا يقل عن مئتي عام, وينمو حول جذوعها اللبلاب الذي يرتفع صعدا حتى يختلط بأوراق الشجرة ذاتها. اشجار القسطل ضخمة جدا, وتنمو اغصانها احيانا نموا مفرطا حتى تتدلى فوق الطريق وتعيق حركة المرور تقريبا. خلف البيت جناح للقطيع. وفوق الجناح بعض الغرف للعمال المياومين. اما وان أيار قد انصرم, فكان العمال ينامون والنوافذ مفتوحة على مصاريعها. بين القسطل درب تؤدي الى الطريق العامة, ودرب اخرى الى المرقب. في المرقب شرفة من حديد ومقعد خشبي وقبة شكلتها ازهار العسل ونباتات متسلقة رائحتها جد نفاذة حتى تكاد تسبب الصداع. واذ كانت الاغصان التي تغطي المرقب لا تسمح بمرور ضوء القمر ليلا, فما كان بالمستطاع رؤية مسند المقعد الذي يمكن ان يقرأ عليه نهارا: كريستينا! تحت قلب يخترقه سهم. كان حفره بطرف سكينة عامل ليس من اهل البلد اضطر بعد ذلك الى الرحيل دون عودة. كريستينا ما كانت تنام في الجناح, وانما مع جاريتي السيدة في مستودع البيت حيث خصصن بحجيرة وضع على طاقتها وعلى مصباحها ستارة من الكريتون. كريستينا حلابة. اما خادمتا السيدة فهما من المدينة, فكانتا تنظران اليها باستعلاء وتزدريانها, وما كانت هي تأبه بهما. في الجناح ما كان يرقد غير الرجل, وامرأة ما صارت عجوزا لا خطر لها. كانت السيدة ربة البيت حريصة على الاخلاق. فقد طردت كثيرا من الفتيات.. اما العمال, فلم يكن لها سلطة عليهم, وهذا كان يغيظها اشد الغيظ. آه, ـ كانت تقول ـ لو كان امر هؤلاء الاوباش بيدي! واذا ما اخذت عليهم شيئا كانت تنقله الى زوجها؛ لكنها كانت بعامة تحظى بقليل من النجاح. لأن العجوز ـ وقد كان ذا طيش ونزق في شبابه ـ كان يقول دائما بلهجة هي مزيج من الطيبة والرضا: (الحق على الربيع..) وان كانت اعياد الميلاد لما تنقض.. ثم يشرع في دق الارض بعصاه دقات خفيفة كالشارد ذهنه, او يقرع بأصابعه ذراع المقعد, اصابع رجل ريفي قوية, يضع في احداها خاتم الزواج وخاتمه الحديدي القوي الغليظ, ذلك الخاتم الذي جعله مشهورا لما خلع في شبابه اسنان ابن عمه جيرمو.. وما ان يقول ذلك, حتى يجتاز الباب وينطلق ليقوم بجولة بين الكسنتاء. واذا ما التقى فتاة ما, كان يحييها باسمها. ذات يوم, جعل كريستينا تبكي لما لقيها في الدرب المؤدية الى المرقب وراح يكلمها. الله وحده يعلم ما قاله لها! وقد ضحكت منها مرجريتا احدى خادمتي السيدة الكبيرة لما قصت عليها ما جرى. لكن الطقس كان جميلا في اليوم التالي, فسلكت مرجريتا تلك الدرب وحيدة ودون ان تقول شيئا لأحد, مزينة رأسها بالاقحوان الابيض والاصفر, واضعة غصنا صغيرا من ازهار الجريس في عنقها.. كان (الافندي) خرج في نزهة صغيرة. ولما رأته قالت له: صباح الخير, سيدي. وقال لها سيدها الذي وقف وسط الدرب: صباح الخير, يا مرجريتا, يا بنية. وسألها ان كانت لا تشعر بالبرد, خاصة انها تلبس ثيابا رقيقة. كانت مرجريتا تضحك ليلا لما قصت ما جرى لها, لاسبرانثا جارية الست الاخرى. وكانت كريستينا تتقلب وتتقلب في السرير وقد جفاها النوم, فنهضت طائشة اللب وانتعلت حذاءها وخرجت الى الحقل. لم يكن الطقس باردا فاكتفت بلبس بلوزة فوق ثياب النوم. كانت كريستينا تجيد تقليد الكوكو كما لا يقلده احد. وبعد خمس دقائق كانت تصعد درب المرقب بصحبة احدهم. وفي المرقب طوقها بذراعه. انتم الرجال تثيرون خوفي. ابدو اليوم فاقدة العقل.. هو ما كان يجيبها بشيء. ولما عادت صعدت حجرتها في السقيفة واندست في السرير, وراحت تتنصت. لا مرجريتا ولا اسبرانثا كانت عادتها بعد. تتبادل العصافير الحب مطلع النهار, وتثير جلبة كبيرة بغزلها. وبينما العصافير تتبادل الحب, يسير العمال في سبيلهم الى الغابة واضعين البلطات على مناكبهم, او المنشار الطويل الذي يعترض بين عاملين يحملانه كل من جهة, او يركبون العربات التي تجرها الثيران في طريقها الى الاراضي المزروعة بالفول والبطاطا. تهبط كريستينا الدرب التي تؤدي الى الطريق العامة حاملة الجرة على كشحها. كانت ذاهبة للحلب, وانحدرت فرحة باسمة معرضة بنظهرها عن غابة القسطل حيث العصافير الصغيرة تغني, وعن السراخس التي تنتصب حول الينابيع عالية بقامة رجل. ومتى تصل الاسطبل تحلب بقراتها جالسة على مقعد ذي ثلاث قوائم صنعه من اجلها الأجير الغريب. لا مرجريتا ولا اسبرانثا كانتا استيقظتا بعد. وكذلك الست الكبيرة ما كانت تبكر, لكن الافندي, نعم, كان يفعل ذلك. وتستطيع ان تراه منذ وقت باكر جدا يتنقل بين العمال مرتديا سترته الكبيرة متمنطقا بحزام من الجلد. كان في الستين من العمر. لكنه كان نضرا كالفتى. وكان يسرح لحيته دائما بعناية, ويغسل يديه كل صباح. وما كانت الانسة تستيقظ باكرا ايضا, بل تصنع صنع امها. هي طويلة القامة وسمينة ومتحررة مثلها, وتحمل اسمها ذاته.. الانسة تصغر السيدة بأربعين عاما. وقد تغيرت العادات خلال هذه الاعوام الاربعين. الآنسة في الثانية والعشرين, (الست اذا, اكبر سنا من سيدها بقليل)؛ واذا استيقظت ترتعد داخل قميصها الشفيف, لكنها لا تنهض, بل تتقلب في السرير وتظل مستلقية متدثرة جيدا, وناظرة من خلل الاعشاب المتسلقة التي تطل على النافذة, مستمعة الى سقسقة العصافير. فكانت الانسة تنام والنوافذ مغلقة دون ان تطبق الاباجورات, لأنها كانت معجبة برؤية طلوع النهار كل صباح. يصل الافندي الاسطبل مستندا الى عصاه؛ ويسأل كريستينا عن القطيع ويصطبغ وجه هذه باللون الاحمر, وتجيب انه في حالة جيدة. ثم يتوجه صوب الغابة ليرى كيف يسير العمل في نشر الخشب, كان يبتسم على شكل غريب, لكنه كان نشيطا ومشاء لا يكل. بكت كريستينا مرة اخرى من شيء قاله لها السيد. لكنها لن تقول الان شيئا لمرجريتا.. وتنهض, وتقطف بعض شقائق النعمان وتضعها في فمها, ثم تتابع الحلب الى ان تفرغ منه ثم ترفع الجرة وتضعها على رأسها وتبدأ طريق العودة الى البيت. الافندي الصغير نحيل وعيناه محاطتان بهالة زرقاء, وجسمه مملوء بالبثور, وهو يصغر الانسة شيئا قليلا. وتقول السيدة دائما عند الفطور: هذه المبالغة في الرياضة شناعة, شناعة! ويرتعد السيد الابن, لأنه يعلم, ووحده يعلم, الى اين تسعى اسبرانثا مدلجة كل ليلة. وكان السيد يقف الى جانبه دائما: (أهو نحيل؟ اعيناه محاطتان بهالة زرقاء؟ شيء طبيعي يا امرأة, طبيعي جدا. الشاب في السن) ويبتسم قبل ان يقطع الحديث بعبارته: باه! الحق على الربيع. الافندي الصغير ينفر من كريستينا لأنه يجدها مفرطة في الفظاظة, لكن البقار على العكس منه, لا ينفر منها لأنه فظ مثلها. فقد كان همس منذ فترة طويلة في اذنها بشيء وهو يحتضنها, وسمحت له بأن يضمها اليه, لكنها قالت له: ان لا, وينبغي له ان ينتظر الى ان تضع شقائق في فمها. كان البقار مختبئا بين السراخس. وخرج منها وامسك بكريستينا من يدها, اما الجرة فقد وضعت على الارض. بعد ذلك, حملها عنها مسافة طويلة. وكانت هي مسرورة, مسرورة جدا وكانت تقفز كالعنز. لكنها لما وصلت البيت, سرت قشعريرة في ظهرها, واطرقت في الارض: وخيل اليها انها ترى في كل العيون نظرة خبيثة. كان الافندي ينوي السفر الى المدينة, وامر بإسراج الفرس. وكان على السيدة الان ان تضاعف الحراسة بغياب زوجها الذي يساعدها على ضبط النظام, لأن هذه الخادمات مجرد حمقاوات طائشات, وهؤلاء العمال وصمة عار معظم الاوقات. لكن كريستينا كانت تريد ان تخرج ليلا لتشم ازهار العسل بصحبة الشخص الاخر, بصحبة الحطاب الذي يقف متأهبا مرتديا كيلا يبدد وقته اذا سمع صوت الكوكو. وما اشد اعتمادها على كتفه ناظرة الى القمر في المرقب! ولا مرجريتا تظل راقدة؛ يقينا ان السيد ليس هنا, لكنه, اذا عاد من المدينة, فقد يجلب لها قطعة من النسيج رسمت عليها ازهار لتصنع منها ثوبا؛ قد كان اهدى اليها من قبل شيئا من هذا.. اسبرانثا هي التي تخرج خفية في العادة, حين تملأ الجداجد الليل بغنائها, لكنه غناء جد متتابع, وجد رتيب حتى يتعود المرء سماعه احيانا ويبدو كأنما لا يسمعه, او كأنه صوت الصمت ذاته. ربط الطبيب حصانه الى شجرة الكسنتاء, وتوجه الى البيت. وعد: واحد, اثنان, ثلاثة, اربعة.. لكن الليل كان حالكا جدا, فأخطأ الهدف, ودق بأصابعه دقات خفيفة على زجاج نافذة. ماريا! ما كان يرفع صوته كثيرا, لأنه ما كان يحتاج الى ذلك, فهي كانت ذات سمع مرهف. دهشت السيدة الكبيرة من ان يناديها احد من الشرفة. ماريا! فتحت النافذة وتدلى منها رجل الى الحجرة. الا ترين انه خير مكان؟ لم تقل السيدة شيئا, لأنها كانت تريد ان ترى اين سينتهي الطبيب. بحواسها الخمس كانت ترفض ذلك الموقف ـ حاشا لها! ـ, ومع ذلك.. كانت قوى الروح الثلاث تهيب بها ان تكون على حذر, لكن شيطان الجسد! انكرت الامر, وقالت لنفسها برعب: ما هذا؟ لا! ذلك كان محالا! هي كانت تريد فقط ان تعرف الى اين سيصل الطبيب في جرأته. كانت الانسة في الغرفة المجاورة ترتعد داخل قميصها الشفيف, وكان رأسها يحاول ان يطرد عنه المخاوف الزائفة. لعله لم يستطع المجيء! كانت تقول لنفسها. اما كريستينا التي كان يطوقها الحطاب بذراعه, فكانت تنظر الى القمر في المرقب مستندة الى ازهار العسل العطرة.. وشرعت مرجريتا تروح وتجيء امام الجناح. وظلت تصعب وتهبط لمدة عشر دقائق على الاقل, ثم كانت تقول للخباز: لو لم تصل في هذا الوقت لأصبت بالرشح. ما اشد برد الليل! ادرك الطبيب في الحال انه كان اخطأ. لا ادري كيف استطعت البقاء كل هذا الوقت ـ قال لها. ـ الا تكون بنتك سمعت حديثنا؟ من يدري ان ظنت بنا ظن السوء! لا ادري كيف استطعت البقاء كل هذا الوقت دون ان احذرك. في الواقع, هو واجب يمليه الضمير. انا كنت اقول لنفسي: اين استطيع لقاء ماريا لأنبهها؟ وجاءتني الفكرة فورا: في حجرتها! لذلك قلت لما دخلت: الا ترين ان هذا خير مكان؟ نعم, كما قلت لك: في الواقع, هو واجب.. زوجك. ـ زوجي؟ ـ نعم, زوجك. ـ ما له؟ ـ اذن, هذا. واخترع الطبيب كذبة, لأنه ما كان يعلم شيئا, فاتهم كريستينا.. انا رأيتهما! استطاع القول لما رأى نفسه في مأزق حرج. خرج مرة اخرى من النافذة. ودقق هذه المرة النظر جيدا, وطرق النافذة بأصابعه وقد عيل صبره قليلا. واصبح عليه الصباح وهو بين ذراعي حبيبته. اما حصانه فقد شد وشد حتى حطم اللجام الذي كان يرتبط به الى الشجرة وانطلق كالبرق. كبت فرس الافندي وهوت به الى الارض. ـ باه! ـ كان يقول من حافة الطريق ـ الحق على الربيع! طلب الحطاب ان يلقي السيدة وقال لها: سيدتي, من ينبغي له ان يرحل انا, وليس كريستينا. ارجوك ان تفصحي عني. لكن كريستينا كانت صرت صرتها غارقة في بحر من الدموع منحدرة في دربها الى الطريق العامة. كان السيد محطوما, وكانت ترعاه بنته. دخلت الست وجلست باسمة جدا عند قدمي السرير وأنبأته ان صويحبته انصرفت. قطب الافندي حاجبه, ونظر الى الحقيبة التي جلب فيها القماش الاحمر لمرجريتا. ـ كيف يكون ذلك, ـ كان يفكر ـ ان كنت رأيتها منذ عشر دقائق تخطر في الممشى؟ استأنفت الست كلامها ببسمة صغيرة: وقد علمت منذ قليل ان الحطاب ينافسك فيها. ـ من قال لك ذلك؟ ـ هو نفسه. كان معي منذ قليل. ـ لا, لا اعني ذلك. من قال لك اسم المرأة؟ ـ الطبيب الذي كان في حجرتي هذه الليلة! وسقط من يد الآنسة الصحن الذي كان يحوي فطور الافندي؛ ثم انتابتها نوبة هستيرية, وكان لا مناص من استدعاء الطبيب. لم يشأ الافندي ان يراه, وقال لزوجه: اذن, خدعك على شكل بائس! ليست كريستينا, وانما امرأة اخرى. ابحثي عنها ان شئت. ولم تشأ الست بعد كل ذلك, ان تقع عيناها على الطبيب. في الحقيقة, هو رجل ثقة, قالت لنفسها لتهدئ من روعها. اما وانه رجل ثقة, فقد ظل والانسة وحيدين, وازال عنها النوبة بطريقة اصلية جدا. اقبل الحلاب حاملا قبعته في يده الى حيث الست, وتنحنح ثم قال: سيدتي, كريستينا بريئة! خادمك. ـ وأنت ايضا! امرت الست بالبحث عن كريستينا, لأن تفكيرها قد تطور؛ فهي ترى الان ان الخطأ الوحيد كان خطأ زوجها. اما اخطاء الاخرين.. عادت كريستينا تشع فرحا, وقبلت قدمي سيدتها. بعد ذلك, امرت باستدعاء اسبرانثا لترى ان كانت تستنبط منها شيئا: حسن يا اسربانثا! قررت العفو والصفح. لكن ينبغي لك ان تقولي لي لماذا السيد. واندفعت اسبرانثا باكية وقالت: ـ آي, يا سيدتي! انه الافندي الصغير. ـ الافندي الصغير؟ ارسل الافندي الابن الى مدرسة داخلية, لكنه انقذ في الطريق بتكلف من والده الذي آواه في بيت يقع على الجانب الاخر من الوادي. ولما طردت الست اسبرانثا, كلفها السيد برعاية ابنه. حينئذ استدعت الست اليها مرجريتا واتهمتها بالتآمر على سعادة بيتها. فأجابتها مرجريتا بكلمات تخلو من الذوق: حسن! لتقل ما تشاء. فهي لا تأبه بها. وعلى اثر ذلك, طردتها الى الشارع. فذهبت الى القرية التي تبعد شيئا قليلا عن البيت. لكن السيد حملها لما تعافى, الى البيت الصغير في الجانب الاخر من الوادي؛ ولعل من المناسب التفكير في تنظيم البيت الصغير مرة واحدة: فلابد من تنظيفه, وتنسيق حديقته. وانتقل الافندي الى هناك ايضا. وهكذا صار بمستطاعه ان يراقب السيد الصغير على خير وجه. كانت الآنسة تعاني من نوبات عصبية متتالية, فنصحها الطبيب ان تبدل الهواء, ان تذهب الى البيت الصغير مثلا, وبذلك تستطيع رعاية ابيها العجوز. وصار الطبيب يتردد عليها كثيرا. وما انبل تلك الاعصاب! ومضى الزمن, وانقضى الربيع ايضا. وجاءت اوقات البرد جالبة معها امراض الرئة.. ولما دفنت الست في المقبرة التي تقع في محيط الكنيسة كان مطر يكاد لا يرى, يغرق المشيعين. (1916) روائي وقاص وشاعر وباحث لغوي اسباني.. من مؤلفاته (عائلة باسكوال دوارته ـ سحب عابرة ـ خلية النحل.. لحن ماثوركا على ميتين) التي نال عنها جائزة أمير أستورياس 1983. وحصل على الجائزة الوطنية الكبرى في الاداب عام ,1987 وجائزة نوبل للآداب عام 1989. ترجمة : علي أشقر