وصف سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة مسرحية (اخر ايام سقراط) بعد ان شهد عرضها الاول الليلة قبل الماضية بالمسرح الوطنى بحضور معالى الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان وزير التعليم العالى والبحث العلمى بأنها عمل عبقرى وجبار جاء فى قالب فنى فريد، ومميز يحمل الشخصية الرحبانية والتى اشتهر مسرحها الغنائي بابداعاته على سائر الفنون الاخرى حيث عرف بصدق اعماله ورهافته وعمق موضوعاته الانسانية. واشاد سموه بجهود القائمين عليها من فنانين ومنظمين والذين استطاعوا ربط فكرة هذ العمل الفنى بقضية تهمنا اليوم فى وطننا العربى الكبير وهى قضية التعليم مشيرا الى المقصد النبيل والهدف الانسانى من وراء احتضان الامارات لهذا العمل الضخم وهو تخصيص ريع المسرحية لدعم صندوق الطلبة فى كل من بيروت وفلسطين. وقال سموه خلال حفل تكريم مؤلف المسرحية منصور الرحبانى وفريق العمل والجهات المنظمة والراعية له عقب انتهاء عرض المسرحية بالمسرح الوطنى ان هذا العمل ربما لايشجع فقط الفرق الفنية الاخرى ان تحذو حذوكم فى اعمالها بل يتعداه الى المؤسسات والانظمة العربية ويشجعها للاهتمام بالفرد بقطاع حيوى وهام نحن الان فى امس الحاجة الى العناية والاهتمام به وهو قطاع التعليم. ووجه سموه شكره العميق لمؤلف المسرحية منصور الرحبانى ومخرجها مروان الرحبانى وفريق المسرحية فردا فردا والجهات المنظمة والراعية على حضورهم وتواجدهم فى الامارات وهنأهم على هذا المستوى الراقى والاداء المميز الذى ظهر به العمل المسرحى الغنائى الكبير منوها سموه الى ان رسالة المسرحية ولو انها غير مباشرة لكن الناس والحضور قد استوعبوها يقينا. والقى سمير الزابرى نيابة عن اللجنة المنظمة كلمة بمناسبة التكريم قال فيها ان رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد لهذا الحدث الكبير هو جزء من الرسالة الثقافية التى يؤمن بها وهى ترجمة امينة وصادقة للرسالة الكبيرة التى يبشر بها والد الجميع صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة لخير الانسان فى هذا البلد الزاهر والوطن العربى الكبير. واضاف ان اللجنة المنظمة لهذا الحدث ترى فى تفضل سموكم برعاية هذا العمل الثقافى والفنى الكبير الذى هو نتاج عبقرية لبنانية عربية كبيرة هو الاستاذ منصور الرحبانى بخاصة والمدرسة الرحبانية بعامة وحضوركم شخصيا عنوان لاصرار المسئول فى هذا البلد من اجل تحقيق النجاح لرسالة زايد الخير لرفعة شأن بلدنا الغالى هذا وعروبتنا الماجدة بأسرها وهى أولا وأخيرا عنوان بارز على مايحظى به وطنه العربى الكبير وخاصة فلسطين من رعاية سموه واهتمام دولة الامارات لدعم الحركة الثقافية فى فلسطين ومساعدة الطالب العربى فى الجامعة الامريكية فى بيروت وفى كل مكان. ووجه خالص شكره وعميق امتنانه لتفضل سمو وزير الاعلام والثقافة بشمول هذا الحدث الفنى برعايته الكريمة مكررا الشكر الى الجهات التى ساهمت فى رعاية هذا الحدث وخروجه بهذا المستوى اللائق. بعدها قام سمو وزير الاعلام والثقافة بتكريم مولف ومخرج وفريق عمل المسرحية والجهات المنظمة والراعية لهذا الحدث وتسليمهم هدايا تذكارية بهذه المناسبة والتقط سموه معهم صورا تذكارية جماعية على خشبة المسرح الوطني. حضر حفل التكريم صقر غباش وكيل وزارة الاعلام والثقافة وعيسى خلف المزروعى وكيل الوزارة المساعد لشئون الاستعلامات والنشر وعدد من الضيوف والشخصيات المرموقة.