توفي امس الاحد المطرب الشعبي المصري شفيق جلال بمستشفى (الانجلو) بعد معاناة طويلة مع مرض الكبد وضيق الشرايين, مما جعله نزيلا دائما بالمستشفى, كما تعرض في السنوات الاخيرة لعدة كسور بالعظام. وتم نقل شفيق جلال إلى غرفة العناية المركزة منذ ايام حيث تدهورت صحته تماما وقال بعض المقربين انه في الفترة الاخيرة كان يعاني من حالة اكتئاب نفسي وكان يرفض تناول الادوية في بعض الاوقات. ويعود سبب اكتئابه إلى عدم سؤال اصدقائه من الوسط الفني على صحته. اسمه الحقيقي شفيق جلال عبدالله حسين فتح الباب البهنساوي, من مواليد حي الدرب الاحمر 2 ابريل عام ,1929 كان وحيد والديه, بدأ الغناء منذ الطفولة وكان يتعرض للطرد من المدرسة بسبب غنائه الدائم لزملائه في الفصل مما جعله يفشل في الدراسة, ويعمل صانع احذية ويتزوج من زميلة له بالمهنة, بعد قصة حب طويلة. عرفه اهل منطقة الدرب الاحمر بحلاوة الصوت وبدأ نجمه يسطع بينهم واصبح من اهم مطربي الافراح بالحي, واحترف الغناء الشعبي في شارع (محمد علي) مع نجيب السلحدار وحسين الازيجي والد الفنانة (هياتم) , ولحن له السلحدار اول اغنية وهي (يا عم جمال) , وغنى لأول مرة في الاذاعة المصرية عام 46 في 3 مايو وقدم وصلتين من الحان عزت الجاهلي وعبدالرؤوف عيسى وابراهيم جاكلي. ومن الاذاعة عرفته السينما فقدم اغان عدة في فيلم (عودة طاقية الاخفاء) ثم تعاقد على بطولة ثلاثة افلام مع عزيزة امير. قدم 70 فيلما سينمائيا اشهرها افلام (خلي بالك من زوزو) , (وحكايتي مع الزمان) , و(بمبة كشر) و(بالوالدين احسانا) , واخر افلامه فيلم (زنقة الستات) مع فيفي عبده. شفيق جلال له ابن وحيد هو جلال شفيق جلال ويعمل مطربا, وشقيقته هي الفنانة سعيدة جلال.