تستعد لاصدار ألبوم غنائي ، لوسي تتحول الى مطربة بعد فيلم "كرسي في الكلوب" الفنانة لوسي سعيدة جدا هذه الايام, بسبب زحفها السريع لصدارة قائمة بورصة النجوم اصحاب الوزن الفني الثقيل في عرض افلامها خلال ايام وليالي العيد, فقد كانت المنافسة طوال السنوات الماضية وحتى شهر رمضان الماضي تنحصر بين عادل امام ونادية الجندي, لكن في هذه المرة وفي عيد الاضحى تكون الظاهرة الجديدة (كرسي في الكلوب) , وهو اسم احدث عمل سينمائي تقوم ببطولته لوسي ويشاركها بطولته مدحت صالح وينتجه زوجها سلطان الكاشف ويخرجه سامح الباجوري. وفيلم (كرسي في الكلوب) تأليف هاني فوزي, وكان اسمه في البداية (التوابع) وتدور احداثه حول الزلزال الذي ضرب مصر عام 1992 وما ترتب عليه من مشاكل اجتماعية خطيرة ويشترك في بطولته مع لوسي ومدحت صالح كل من صلاح عبد الله وسيد عبد الكريم وعلية الجباس وانتصار, وموسيقى والحان عصام كاريكا احد اهم صناع الموسيقى التصويرية في السينما المصرية الآن. والجديد الذي تقدمه لوسي هذه المرة ليس ظهورها كممثلة في عمل سينمائي جديد, فقد خاضت هذه التجربة من قبل عشرات المرات بعد ما حققته من نجاح كبير في حلقات الجزء الاول من مسلسل (ليالي الحلمية) عندما قدمها لاول مرة المخرج اسماعيل عبد الحافظ والمؤلف اسامة انور عكاشة, ثم انفتحت (السكة) امامها بعد ذلك حيث اكدت موهبتها كممثلة الا انها كانت تشعر دائما ان مشوارها لم يكتمل وانه مازال ناقصا فهي في الاصل تمارس تقديم الرقص الشرقي والاستعراضات وتعشق ايضا الغناء ونجحت في اثبات ذاتها من خلال تابلوهات راقصة وضع الحانها كبار الموسيقيين ولكنها لم تغن في هذه الاستعراضات. ومن هنا قررت ان ياتي الجديد في فيلمها (كرسي في الكلوب) حيث تظهر كمطربة ايضا وتطرح اغانيها في ألبومات غنائية لاول مرة حيث تقدم 11 عملا غنائيا تحت اسم (اللي دابو.. دابو) . وتقول لوسي ان تجربة التمثيل مع الغناء ليست جديدة عليها كما اشرنا من قبل, فهي قدمت اعمالا سينمائية جمعت فيها بين التمثيل والغناء مثل (البحث عن سيد مرزوق) و(سارق الفرح) ثم حلقات المسلسل التليفزيوني (ايام الملح والماء) وانطلقت بعد ذلك لتقدم اعمالا استعراضية ضخمة في فوازير (ابيض واسود) و(قيمة وسيما) حيث نالت نجاحا كبيرا وضعها بين مصاف كبار نجمات الاستعراض مثل نيللي وشريهان في زماننا الحالي او مثل نعيمة عاكف وسامية جمال في العصر الذهبي للسينما المصرية ايام زمان او على حد تعبيرها في (ايام الزمن الحلو) . واتخذت لوسي قرارها بان يكون جديدها القادم البوم غنائي وظلت تعد لهذه الفكرة منذ آخر اعمالها السينمائية (سارق الفرح) الى ان وضعت يدها على سيناريو فيلم (كرسي في الكلوب) وقررت ان تنفذ مفاجاتها الجديدة ولكن مساحة الدراما في هذا العمل لن تسمح لها بأكثر من تقديم اربع اغنيات فقط من بينها اغنيتان دويتو مع البطل الذي يشاركها العمل وهو مدحت صالح وعلى هذا الاساس اتخذت قرارا آخر بتكليف عدد من كتاب الاغاني والملحنين باعداد مجموعة اخرى من الاعمال الغنائية القصيرة لتقدم كل هذه الاغاني فى الالبوم الذى تجرب من خلاله حظها كمطربة وربما تحقق المفأجاة وتحقق نجاحا يعادل نفس النجاح الذى حققته كممثلة عند بداية ظهورها فى دور (حمدية) فى حلقات (ليالى الحلمية) وهنا تتحول الى فنانة شاملة تمثل وترقص وتغنى وهو ماتسعى الى تحقيقه منذ عدة سنوات. وتضيف لوسي لـ (البيان) انها سوف تقدم اغاني البومها الجديد فى الشكل الاستعراضي المتميز الذى تعكف على اعداده حاليا ليصبح لها لون ورؤية خاصة فى تابلوهاتها تميزها عن غيرها مثلما كانت تفعل نجوى فؤاد فى اعمالها الاستعراضية التى وضع الحانها كبار الموسيقيين امثال الموسيقار الكبير محمد عبدالوهاب ومحمد الموجي ومحمد سلطان وجمال سلامة وغيرهم من المشاهير. وعن اسماء كتاب وملحني البومها الغنائي الجديد الذى اطلقت عليه اسم (اللي دابو.. دابو) . وتقول لوسى انها تتعاون مع جيل المؤلفين والملحنين الشباب الذين يفهمون جيدا لغة العصر فى مخاطبة كل الاذواق باعمال خفيفة تحمل افكار ومعاني غير مستهلكة فى البومات غنائية اخرى وعلى هذا الاساس اختارت كلمات كتبها الشعراء احمد شتا ومصطفى كامل ومحمود صالح وعنتر هلال وبالنسبة للملحنين تعاونت مع عصام كاريكا وحسين محمود واحمدشاهين وعصام اسماعيل ومعهم جيل آخر من شباب الموزعين الموسيقيين فى مقدمتهم طارق مدكور ومجدى داوود. ولوسى تتمنى ان تقدم ايضا ألبوماً غنائياً للاطفال حيث تفكر حاليا فى عدة مشروعات اخرى درامية تخاطب الطفل على اسس علمية سليمة تحترم عقله وتنمي موهبته وتطلق خياله نحو العالمية, اصبح الآن يعتمد على الكمبيوتر والانترنت وغيرها من الوسائل التكنولوجية الحديثة. القاهرة مكتب البيان