تبلغ لوسي كوشالسكي من العمر 17 عاماً وهي عضو في فريق التزلج الاسكوتلندي. وقد شفيت مؤخراً من ألم مزمن في رجلها ناجم عن إصابة قديمة وذلك بفضل المغناطيس. تقول لوسي في هذا الصدد: بدأت أمارس التزلج وأنا طفلة لم أتعدّ الرابعة من عمري ومنذ ذلك الحين أصبحت أنافس أمهر المتزلجين. وقد تعرضت رجل لوسي اليمنى للكسر أثناء تزلجها قبل ثلاثة أعوام على منحدر جاف مخصص للتزلج. وتطور الكسر الى ألم في ظهرها. وقد اهتمت بالطب البديل واستخدمت علاجات شتى بعد تعثرها وسقوطها ونجح طبيب عظام بإزالة آلام ظهرها. وتضيف لوسي قائلة: وفي عيد الفصح الماضي وأثناء تدربي مع فريق تزلج الألب الاسكتلندي اصطدمت ببوابة كبيرة أثناء تزلجي على سفح الجبل واصيبت رجلي اليمنى بالتواء شديد في المكان الذي كسرت فيه في السابق وحدث فيها ورم كبير على الرغم من كمادات الثلج والتدليك والراحة. وقد أثر الألم على تدربي وأصابني بالاحباط الشديد. وتضيف لوسي: وذات يوم قرأ والدي عن العلاج المغناطيسي الخاص بالاصابات الرياضية واشترى لي مغناطيساً خاصا لكي اضعه حول كاحلي كالخلخال. والغريب انه في غضون يومين بدأ الانتفاخ يتلاشى وعدت الان للتدرب على التزلج تمهيدا للاشتراك في مباراة للتزلج ستقام في كندا. ويشير الخبراء الى ان العلاج المغناطيسي ليس أمرا جديدا فهو معروف منذ القرن الثامن عشر. وفي السنوات الاخيرة استخدم جراحو التجميل هذه الوسيلة للوقاية من الندبات كما حسنت فرص شفاء الكسور. وتبدو المغناطيسيات الحديثة المعقدة التركيب فعالة في تخفيف الألم وهذا يعني علاجا اقل للمصابين. وتحاكي اربطة الرسغ المغناطيسية ذات التدفق الحيوي حركة الالكترونيات من والى خلايا الجسم مما يساعد على تخفيف الألم والشفاء. وبالنسبة للإصابات الرياضية وآلام الجزء السفلي من الظهر والروماتيزم والتهاب المفاصل والآلام العامة فإن العلاج المغناطيسي يعد وسيلة بسيطة وآمنة ويبلغ ثمن أربطة الرسغ المغناطيسية نحو 30 جنيهاً استرلينياً.