نسبت صحيفة ديلي تليجراف في عددها الصادر امس الاثنين إلى تريفور ريز ـ جونز الحارس الشخصي لديانا قوله ان دودي الفايد لم يشتر لديانا, أميرة ويلز, خاتم خطوبة أثناء العطلة التي كانا يقضيانها سويا في مونت كارلو قبل أسبوع من وفاتهما. كان ريز ـ جونز هو الشخص الوحيد الذي نجا من حادث تحطم السيارة في باريس في أغسطس عام ,1997 والذي أسفر عن مصرع كل من الاميرة ودودي والسائق.ووصف ريز ادعاء محمد الفايد, الذي كان يؤكد دائما أن نجله والاميرة يخططان للزواج, ان دودي اشترى لها خاتم خطوبة بأنه (خرافة) . وفي جزء من كتاب ريز ـ جونز الذي سيصدر قريبا, والذي تنشره الصحيفة على أجزاء متسلسلة, يقول جونز أن ديانا لم تذهب مطلقا مع دودي الفايد إلى محل مجوهرات بعد خروجهما من اليخت الذي يمتلكه الفايد إلى شاطئ مونت كارلو في 23 أغسطس. وكان محمد الفايد قد صرح بأن الاميرة اختارت خاتما مصنوعا من الذهب الابيض والاصفر ومرصعا بالماس من مجموعة خواتم الخطوبة الجديدة التي يطلق عليها (دي موا وي) (قل لي نعم) من محل مجوهرات ريبوسي, وأن ثمن الخاتم 000,130 جنيه إسترليني. غير أن ريز ـ جونز قال انه كان برفقة ديانا ودودي عندما نزلا إلى الشاطئ, وكان معهما حارس خصوصي آخر هو كيز وينجفيلد, وكذلك كبير الخدم, وانه لم يتم شراء أي خاتم. وكان محمد الفايد قد ذكر مرارا أن ابنه دودي اشترى خاتم خطوبة كدليل على أنه كان هو وديانا جادين في عزمهما على الزواج. كما زعم الفايد بأن المخابرات البريطانية قتلت الاثنين لتمنع هذا الزواج.