شعر: سالم علي الدهماني سَرَتْ به ساريات الليل ساعه وزاد الشوق فِيّه والغرامي على خلٍّ يسلّيني استماعه لبيب الفكر معسول الكلامي أشوفه فَرْد ما بين الجماعه وأشوفه نور في ليل الظلامي تفرّد في جماله والدلاعه عليه الحسن له ساس ومقامي زَرَعْ وسط الحشا حبّه وشاعه وتهذي بهْ الجوارح ثمْ عظامي سقاني كاس حبه بالوداعه سقاني الحب كله والهيامي سمع مني عهودٍ باتباعه وقال أرجوك سلّمني الزمامي وقال القلب له سَمْعٍ وطاعه فلا نرضى التخلّف يا عَمامي يواسيني ويحكمني بْبراعه فطين الراي ما يرضى انهزامي سليلٍ صارمٍ يهوى الشجاعه يلى منّه نِطَقْ نَطْقِه نظامي عريب الذوق في شكله الوسامه وفي رايه تفرّد باهتمامي رفيع الشان عالٍ في مقامه سليل اليود من ناسٍ كرامي وأنا (بوْ مييد) ميّت في غرامه أحبه حب روح المستهامي يشرّفني ويعجبني اجتماعه واعيش وْياه ساعات انسجامي يعلّ دْيارهم تشرب طلاعه غليظ المِزْن والسِحْب الرهامي ويبطي البرق في مْغيبة شعاعه يلى حيّب من القبله تمامي سلامي إلْك ولكل الرباعه باودّعكم وباخْتمها بْسلامي على المبعوث نرجوه الشفاعه شفيع الخَلْق في يوم الزحامي