أدى خطأ بسيط فى فاتورة احدى شركات بطاقات الائتمان الى تدمير زواج سعيد استمر 23 عاما. فقد اكتشفت سيدة تدعى دالفا دوس سانتوس منذ عام وجود مبلغ مضاف على فاتورة بطاقة ائتمان زوجها تحت اسم فندق يتم استئجار غرفه بالساعة ونفى زوجها حينها أن يكون هذا المبلغ يخصه وقدم شكوى لشركة بطاقات الائتمان التى أبلغته بأن المبلغ المذكور يخص زوجته التى استعملت بطاقته . أما بقية هذه القصة التى تسردها وكالة الانباء الالمانية (د ب ا) فتتلخص فى أن الزوجين اللذين لم يتمكنا من حل هذه المعضلة انفصلا منذ عدة أشهر إلا أن الامر لم يتوقف عند هذا الحد فقد اكتشفت الشركة انها ارتكبت خطأ وأن دالفا دوس سانتوس كانت قد اشترت حذاء رياضيا من محل يحمل نفس اسم ذلك الفندق سيء السمعة. وحصلت دالفا على تعويض من الشركة بقيمة 70 ألف ريال برازيلى أى حوالى 41 الف دولار ولكن هل يعوض هذا المال عن الزواج المفقود وهل يعيد اليها زوجها بعد أزمة عدم الثقة والاتهامات المتبادلة التى عانيا منها لشهور عديدة.