كان سكان اثينا القدماء الذين عاشوا في القرن الثاني بعد الميلاد يدفنون حيواناتهم المفضلة في قبور خاصة في المقابر التي يدفن فيها البشر, وفق ما دلت البقايا التي عثر عليها خلال العمل في شق مترو انفاق اثينا. وكشفت الحفريات المعروضة في متحف بعنوان مدينة تحت المدينة افتتح أمس الثلاثاء في اثينا عن مقبرة بشرية تعود الى الحقبة الرومانية في وسط المدينة وتضم ثلاثة قبور لحيوانات اليفة. وقالت ليانا بالاما, من قسم الاثار في وزارة الثقافة انه عثر في الاجمال على 300 قبر لاشخاص عاشوا بين القرن الرابع قبل الميلاد والثالث بعد الميلاد تحت محطة انفاق سينداغما المركزية التي تم تشغيلها نهاية يناير. وكشفت الحفريات عن العديد من الاثار بينها قطع نقدية وحلي ذهبية ولآلىء, وقوارير عطر, وتماثيل صغيرة, ومسلات, وادوات حرفية. وقبور الحيوانات المكتشفة هي لحصان وكلب مالطي وثلاثة كلاب صيد. وقالت باراما ان دفن الحيوانات الى جانب الانسان امر ملفت, واحتوى احد القبور على عظام كلب صيد, وقارورتي عطر زجاجيتين وعقد يتألف من عشرة مسامير من النحاس احدها باللونين الاحمر والازرق. وكان المعروف الى الان ان الرجال, لا سيما المحاربين, كانوا يدفنون احيانا مع احصنتهم.