وصل محققون من الامم المتحدة الى مدينة (بيا مارى) للتحقيق فى حادث تسرب مادة السيانيد السامة الى مياه نهرى تيسا والدانوب بوسط اوربا فيما وصف بأنه أكبر كارثة بيئية تعرضت لها اوربا منذ حادث التسرب فى مفاعل تشرنوبيل . وذكر تليفزيون بى بى سى البريطانى امس أن فريق التحقيق المكون من 24 فردا جاء لتقييم مدى الاضرار البيئية التى ألحقها تسرب السيانيد بالحياة البحرية فى تلك المنطقة. وأشارت الشبكة الى أن المدينة تقع بالقرب من منجم الذهب الذى تسربت منه ألاف اللترات من تلك المادة السامة الى انهار وسط اوربا. مما أدى الى مقتل مئات الاطنان من الاسماك والاحياء البحرية الاخرى فى كل من رومانيا والمجر وصربيا. واضافت الشبكة ان فريق الامم المتحدة اجتمع فور وصوله مع مسئولين من الشركة الاسترالية المسئولة عن تشغيل المنجم بالتعاون مع الحكومة الرومانية. يذكر أن الشركة الاسترالية نفت الاتهامات بأنها تستخدم تقنيات ووسائل يحظر استخدامها عالميا فى تشغيل المناجم.