دوللي تنتظر وليدا, والعلماء في معهد روسلين في إدينبيرج ينتظرون وصول الوليد بترقب حاد وأن كانوا يحتفظون لانفسهم بموعد الولادة. وستكون هذه المرة الثالثة التي تضع دولي, أشهر نعجة في العالم, فيها إذ كانت قد وضعت في إبريل 1998 حملا صغيرا وأعقبته بثلاثة آخرين بعد ذلك بعام . ويقول هاري جريفين رئيس الابحاث في المعهد: (لا نريد أن تأتي كاميرات التلفزيون إلى هنا انتظارا لوصول الحمل) , غير أنه يقر بأن دوللي من نجوم الاعلام البارزين. ويردف: (إنها دائما ودودة للغاية مع الصحفيين وأفراد فرق التصوير التلفزيوني) نظرا لكونها تمضي معظم أوقاتها في الحظيرة مع صغارها مما يجعلها على اتصال دائم بالناس. ويعكف علماء روسلين بأقصى سرعتهم على استنساخ الخنازير, ويقول جريفين: (هذا اصعب كثيرا من استنساخ الماشية, حيث يلزم أن يتم استنساخ أربعة أو خمسة خنازير في نفس الوقت) , ومن المخطط أن تستغل الخنازير المستنسخة في توفير أعضاء بديلة لزرعها في جسم الانسان, وحتى الان كان نمو دوللي قد سار على منوال طبيعي تماما. ويقول جريفين ردا على تكهنات بأن دوللي قد تشيخ بسرعة نتيجة لجيناتها المسنة التي أخذت من ضرع نعجة بالغة: (لم نكتشف مؤشرات فسيولوجية على شيخوخة مبكرة) , ويبدو أنها ستصل إلى السن الطبيعية للنعاج التي تتراوح بين 12 و13 عاما, ما يعني أن هواة تحنيط الحيوانات المتوفاة عليهم الانتظار لفترة طويلة في حالة دوللي. وكان المتحف الاسكتلندي الوطني قد أعلن أنه سيحظى بدوللي التي ستعرض جثتها المحنطة محشوة في إدنبيرج. كما أن ثمة حلة صوفية نسجت من صوف دوللي معروضة بالفعل في المتحف العلمي في لندن.