شعر: أحمد المري حلاة الشعر في وصفه ويحلى الشعر والقيفان يطيب الشعر في وصفه على هذا ويحلى له مجال الشعر يفخر به وأحسّ إن الشعر هَتّان إذا باكتب على وصفه تجي اْلبيوت مختاله دروب العزّ يرقاها يذّل الصعب مهما كان دروب المجد تشهد له قبل لا أقول أنا افعاله اعَرْف الطيب له حِسْبه وأقيس الطيب بالميزان ولكن طيبته تفرِق بلا حسبه ومكياله نواه المجد لا عنده وصار المجد له عنوان وَرَثْ هالمجد من جدّه ومن عَمّه ومن خاله بنى للجود له قصرٍ وبان الجود بالضيفان فتح بابه لاجِل ضيفه وبابٍ سَهْل مدخاله نماري به على (حاتم) ونِعْم بْشيخنا (حمدان) به (محمدا بِن راشد ابِن مكتوم) وخْصاله معالي المجد والهيبه معالي العِزّ والفرسان معالي شفته العالي معالي بسّ وفْـ حاله حمدت الله على عِرْفه واحِسّ انّي أنا الربحان ربحت الطيب يكفيني ربحت بْكلّ ما قاله معلاّ وَسْط هالخافق معلاّ في نظر الاعيان أعلّي به على الغيمه وتبعد عنّنا امياله دميت الطرس باحبارٍ وْهَلَّتْ غيمة القيفان عسى تروي ظما طرْسٍ وتنبت شِعْر في امثاله