عزا الخبراء التراجع المسجل في الوفيات الناجمة عن امراض القلب والشرايين والذي فاق معدله 20% خلال عشر سنوات الى تحسن العناية بالمرضى وتناول ادوية فعالة في المراحل الاولى للمرض. واكدت النتائج الاولى لدراسة (مونيكا) التي تشرف عليها منظمة الصحة العالمية والتي بدأت في الثمانينيات وشملت 7,2 ملايين شخص في اربع قارات تراجعا ملحوظا في الوفيات الناجمة عن امراض القلب لا سيما في شمال اوروبا. هذا في حين جاءت النتائج غير مشجعة في الصين وبعض دول الاتحاد السوفييتي السابق حيث سجلت ارتفاعا في الازمات القلبية. واكدت دراسة فرنسية تنشرها مجلة (ذي لانسيت) البريطانية اليوم ان بين 15 و30% من تراجع الوفيات عائد الى تراجع العوامل المسببة مثل التدخين والكولسترول وضغط الشرايين. واشارت الدراسة التي اجراها فريق البرفيسور الفرنسي فيليب امويل الى تراجع التدخين بين النساء والرجال مقابل زيادة مقلقة للوزن في جميع الدول التي شملتها الدراسة, خصوصا بين النساء. وقالت الدراسة الفرنسية التي حللت نتائج (مونيكا) ان استخدام الادوية التي ثبتت فعاليتها علميا لا سيما لمنع تشكل الجلطات, مثل الاسبيرين, وادوية الضغط ساهمت باكثر من 50% في التراجع المسجل في الوفيات الناجمة عن انسداد عضلة القلب.