تم أمس الأول تنفيذ حكم الاعدام في سيدة أمريكية أدينت بتهمة قتل اثنين من أزواجها الخمسة بعد أن رفض حاكم ولاية تكساس, جورج بوش الابن, طلبها بإرجاء التنفيذ لمدة ثلاثين يوما. وقال مسئولو السجن ان إعدام بيتي لو بيتس البالغة من العمر 62 عاما تم بحقنها بمادة سامة بعد قليل من منتصف الليل بتوقيت جرينتش . وهي ثاني سيدة تعدم في ولاية تكساس في المائة سنة الماضية والمحكوم عليها المائة والعشرين التي ينفذ فيها الحكم في الولاية في السنوات الخمس الماضية التي تولى فيها بوش الابن الحكم. وكانت محكمة قد أدانت بيتس بقتل زوجها الخامس دون بيتس في عام 1983. كما أدينت أيضا بقتل زوجها الرابع دويل باركر في عام ,1981 غير أنها لم تمثل للمحاكمة في قضية قتل باركر نظرا لانه قد صدر بالفعل حكما بإعدامها في القضية الاخرى. ونفت بيتس ارتكابها جريمتي القتل, بيد أن أطفالها شهدوا ضدها في المحكمة. واستأنف محاموها الحكم ودفعوا بأن موكلتهم كانت تتعرض للضرب على أيدي أزواجها الخمسة. وفي لندن, أصدرت منظمة العفو الدولية بيانا شجبت فيه بشدة سجل الولايات المتحدة في أحكام الاعدام. وقالت المنظمة انه في حالة بيتس فإن المحلفين الذين أدانوها لم يأخذوا في الاعتبار العنف الجسدي والجنسي والعاطفي الذي تعرضت له على أيدي عدة أزواج وأنهم قد حكموا بالاعدام في الحقيقة على سيدة متخلفة تعليميا. وقالت منظمة العفو الدولية ان الدفاع القانوني الذي توفره ولاية تكساس للمحكوم عليهم بالاعدام (ناقص بطريقة مخزية) , ولاحظت أن تكساس أعدمت 17 شخصا هذا العام وأنه تم في نفس الولاية إعدام 207 أشخاص منذ عام ,1977 لتنال بذلك نصيب الاسد من الاعدامات التي تمت في جميع الولايات الامريكية في نفس الفترة والتي يبلغ عددها الكلي 615. ويملك بوش الابن, باعتباره حاكم ولاية تكساس, سلطة إرجاء تنفيذ الحكم في بيتس لمدة 30 يوما فقط تقوم خلالها لجنة تكساس للصفح والعفو المشروط بإعادة فحص القضية مجددا. غير أنه كان قد تم تنفيذ حكم الاعدام في 119 سجينا في تكساس منذ تولي بوش الابن حكم الولاية في يناير عام 1995. ولم يستخدم بوش سلطاته على الاطلاق من قبل في إرجاء تنفيذ حكم الاعدام لمدة 30 يوما لصالح أي من هؤلاء المساجين.