شعر: سعيد بن حمد بن مصلح مدحك علينا يا (ابو راشد) شَرَات الفَرْض نَدّي الفريضه على موجب فرايضها ياالفارس اللى خَذ الأوّل بطول وعَرْض على الشظَفْ والكَلَف نفسه يعرّضْها تشهد لك الأرض واللى كان فوق الأرض وتْرابها والشَجَر تشهَدْ نقايظها انك محمّد على الاسم المسمّى حَرْض نوايف المجد تحت إيدك قبايضها يحماك ربّك عن اللى بالبغاضه غَرْض يا حامي الدار يا ساتر عرايضها تشفى بك النفس والمبغض بفِعْلِك مرْض يا كمّ نفسٍ تريد المجد غايظها تمشي بدربٍ عن دْروب السوى معْتَرْض واهل المهمّات عَ نهجك تحرّضها شاعر وللشعر دكتور بْبحور القَرْض تختار من صافي اللجّه قرايضها تشفي مصاب الغريم المهتوي المحتَرْض اللى جروحه تشتّي في مقايظها ويا من ملكت المعاني كم لها تنفض وبْحور شِعْرِك ما أحدٍ قَبْل خايضها لو ضاقت الأرض صدرك مثل وسع الأرض ولو أمحَلَت من كفوفك فاض فايضها يا من على من عدى مثل النّجْم ينْقَضْ غِظت العِدا ومن لنا غيرك يغايظها جيشه إذا سَمْع باسمك يرجع وينَفَضْ وانته شفاها إذا طالت قرايضها وانته إذا عاديٍ يجهل تخضّه خَضْ ونفسٍ بغيرك ما أحَدْ كان عايضها