اكثر من 300 سيدة المانية تقف امام المحاكم الالمانية للمطالبة بتعويضات مالية كبيرة لاصابتهن بعاهات مستديمة بسبب التشخيص الطبي الخاطىء, فقد كشفت الابحاث الطبية في ميونخ والتي تم اعلان نتائجها مؤخرا عن تسبب عمليات الفحص الخطأ لسرطان الثدي في بتر ثدي مئات السيدات في مدينة Essen , اشترك في هذه الاخطاء الاطباء المعالجون واطباء الاشعة وكذلك الاساتذة المتخصصون في امراض النساء, وكشفت التحقيقات ان المؤسسات الطبية في المانيا كانت لديهم علم بهذه الاخطاء منذ منتصف عام 1997 حيث اقدم استاذ لعلم التشريح على الانتحار باحراق نفسه داخل معمل التحاليل الطبية الذي يملكه لشعوره بجسامة الاخطاء التي ارتكبها, وقضت النيران على كل الادلة, وقد بدأت هذه الايام شكاوى السيدات واقامة دعاوى التعويضات تتزايد في اروقة وزارة الداخلية الالمانية, ومن المتوقع اكتشاف مزيد من الحالات لاحقا عقب نشر هذه الابحاث الطبية.