زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لجمعية النهضة النسائية بدبي واطلاع سموه على سير النشاط بها وتأكيده على أهمية دور المرأة الفعال في المجتمع وثقة سموه في قدرة المرأة الاماراتية على تقلد المناصب القيادية المتقدمة كل هذا يدفع إلى حالة واحدة مطلوبة من قطاع النساء العاملات في قطاعات المجتمع المختلفة وهي ابراز دورهن وتفاعلهن وابراز رغبتهن على المضي قدما في تبني السياسات الحكيمة التي يتبناها القادة في مجتمعنا. ان زيارة سموه تؤكد امرا واحدا واضحاً هو ان المجال مفتوح أمام من ترى نفسها قادرة على العطاء الوطني ان تدخل في صميم المشاركة الفاعلة بجانب أخيها الرجل, الأمر الذي أكد عليه سموه في زيارته تلك, فالمرأة في موقع عملها الرسمي أو التطوعي هي في منظور القيادة الحكيمة, عنصر هام في عملية البناء والنماء والتطوير وما عليها سوى تفعيل دورها والأخذ بزمام المبادرة. حديث سموه يزيح كل الشكوك حول عدم قدرة وفاعلية المرأة في مجتمعنا على المشاركة والوقوف إلى جانب الرجل في العمل الوطني, واذا كانت هناك مجتمعات قد حرمت من هذه الدعوات التي تتبناها القيادة فإننا هنا نحسد أنفسنا في مجتمع تفتح فيه القيادة الأبواب أمام مواطنيها ذكورا واناثا للولوج في صميم العمل التلاحمي المشترك الذي يؤدي إلى مزيد من البناء والنهضة. كلمة سموه رسالة ذات مغزى كبير, فليس على اللواتي ينتظرن فرصا للعمل القيادي والمشاركة الفعلية في القيادة سوى ابراز انفسهن بعملهن وعلمهن, وحرص سموه على ضرورة ان يكون للجمعيات النسائية دور بارز في العمل التطوعي والتوعوي يؤكد أهمية هذا القطاع وأهمية المجالات التي تعمل من خلالها المرأة في مجتمعنا, وليس أبلغ عند سموه ان يدفع مهرجان دبي للتسوق هذه الفعالية الاقتصادية في منظور أهل الاقتصاد إلى ان تتحول لظاهرة مكرسة للأم عرفانا ووفاء بدورها. في الأفق حكمة وما علينا سوى تتبع وهجها الساطع المنير.