حتي في قارة افريقيا حيث يتفشي مرض الايدز فان قصة الجدة جويس ناسونا تعد مأساة اذ فقدت تسعة من ابنائها الاثني عشر من بينهم ستة على الاقل توفوا نتيجة اصابتهم بمرض الايدز كما فتك المرض بخمسة من احفادها . وتعيش ناسونا (63 عاما) الان في منزل من الطين خارج العاصمة الاوغندية كمبالا حيث ترعى تسعة من احفادها, ويشك الاطباء ان اثنين منهم على الاقل يحملون الفيروس المسبب لمرض الايدز. الا ان ناسونا لا تزال تجد بعض الامور البسيطة التي تحملها على الابتسام اذ تقول احيانا اشعر بالسعادة بصفة خاصة عندما يكون لدينا ما ناكله وعندما يكون الاطفال سعداء ويلعبون. وقالت مبتسمة كان يجب ان اقيم هنا بمفردي ولكني مشغولة طوال الوقت بسبب احفادي وهذا يسعدني, وتقول اخشى ان اخضعهم لاختبارات, لست متاكدة من منهم يحمل الفيروس المسبب للايدز نصحني الاطباء بعدم اجراء الاختبارات لانها ستحمل انباء سيئة وتثير الكثير من الافكار المحزنة.