شعر محمد بن راشد آل مكتوم ليش العتاب وانت الذي دومك معي في خاطري يا صاحب الليل الذي إذا تحدّرْ تمنعه في مهجتي من كـلْـمتك أوهام حلم شاعرِ ما اقدر على وصفه ولا أقدر بأنّـي أمنعه غَـنّـي معي قولي إلي عندك صناعةً ساحرِ وانته على ما تشتهي قولٍ تودّه تسمعه قلبي ترى ما يحكمه منظر غَـزالٍ نافرِ لو كان وصله صاحبي من دون ذنبٍ يقطعه يا هاجري, أحلى الصور عندي بقت يا هاجري يتبَـعْـك قلبٍ صاحبه من حبكم ما هو معَـه من هو يساعدني على حَـظٍ ردي عاثرِ ما هقوتي الـلّـه يغيّـر لى فؤادي ضَـيّـعه فيك السّـحرِ مـنْـك الغلا كـلّـه بدا في ناظري عَـيّـت عيوني كّـلما زوله تبدّى تشبعَـه أرعى البروق أشوفها ماضي وطلعة حاضرِ بَـراّق من صوبك بدا وانا ونوقي نتبعَـه عيونك الـلّي شقوتي, تقول أنّـك آسري يا آسري بعد الضّـرر لا ما أريد المنفعه