كرمت لجنة الفنون الشعبية والمجلس الاعلى المصري للثقافة مساء امس الاول في القاهرة الموسيقار عطية شرارة الذي امضى الشطر الاكبر من حياته في خدمة الموسيقى العربية يعتبر عطية شرارة المولود في 1923 من اعلام الموسيقى المصرية ابتداء من اواخر الخمسينيات بعد ان اكتشفه الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب في العام 1941 كعازف كمان متميز وضمه الى فرقته الموسيقية وعمره لم يتجاوز 18 ربيعا. وكان هذا الاكتشاف فرصة دفعته للتعرف الى كبار الملحنين المصريين الذين كانوا معروفين في ذلك الوقت مثل القصبجي وزكريا احمد ورياض السنباطي والعمل معهم, وكان عزفه المتميز على الكمان دافعا لضمه الى الفرقة التي رافقت ام كلثوم في مجموعة من اغانيها. تميز شرارة في ما بعد بتناوله النمط الاوروبي للموسيقى ليضيف اليه الطابع الموسيقي العربي مستلهما الكثير من الالحان الشعبية في مصر والدول العربية التي عمل فيها. وكان من ابرز اعماله التي قدمها للموسيقى العربية مقطوعات (ليالي القاهرة- وليالي المنصورة وليالي النور) بالاضافة الى (المتتالية العربية) التي استلهمها من التراث المصري والسوري والتونسي والليبي.