المؤسسات المعنية بشئون المرأة مطالبة اكثر من اي وقت مضى بالعمل الفاعل في المناطق النائية. والعمل الفاعل الذي نعنيه ليس محاضرات أو ندوات وانما ورش تتفاعل فيها عقليات الحاضرات حول امر ما, وكما قلنا بالامس فان هناك فئة لا بأس بها من الامهات بحاجة إلى تثقيف معين يتواكب ومتطلبات التربية الحديثة في المناطق النائية خاصة تلك التي لا تصل اليها سيارات الدفع العادي تكون الحاجة ماسة إلى زيارات نوعية وانشطة تمتد لاسبوع أو اكثر, انشطة تقام تحت شعارات مدروسة يخصص لها اخصائيون واخصائيات في العمل التربوي والاجتماعي, كما تحتاج هذه الحملات إلى وسائل مساعدة كأجهزة العرض السينمائي وغيرها, لانه هناك سوف تصطدم هذه الزيارات ببعض الامهات اللاتي يحتجن إلى طرق معينة لتوصيل المعلومة اليهن بالشكل السليم. واذا كانت هذه الزيارات ستقدم خدمة تثقيفية للامهات فانها ايضا تستطيع ان تلملم احتياجاتهن ومتطلباتهن وظروفهن مما يهيىء لقيام دراسات اجتماعية قد تساهم وتساعد في وضع خطط مناسبة لاقامة مراكز تثقيف اجتماعي واسري دائم. في تلك المناطق التي نقصدها تقوم هذه الايام بعض المدرسات بهذا الدور وكذلك بعض الطبيبات العاملات في العيادات الصحية وهو جهد تطوعي سمعنا عنه من هنا وهناك وتشارك هذه الفئة المرأة هناك من دافع شخصي غير مرتب, لكن ماذا سيحدث لو ان المؤسسات تبنت هذه الحملات, التي تفتح افقا جميلا امام ام تعيش خلف الجبل. بوغانم