أكدت دراسة بيئية حديثة أن العالم مقبل على مرحلة من التغيرات المناخية والجيولوجية الهامة قد تستمر ما بين عشرين إلى ثلاثين عاما. ويعتقد علماء الجيولوجيا بأنه فى حالة استمرار التقلبات المناخية التى تشهدها الارض حاليا والمتمثلة فى ارتفاع درجة الحرارة المسجلة عبر الاقمار الصناعية بالاضافة إلى التحولات التى يتعرض لها باطن الارض فإن شمال قارة أمريكا الشمالية على سبيل المثال سيواجه انخفاضا ملحوظا فى درجات الحرارة ومزيدا من الامطار خلال فصل الشتاء فى الوقت الذى تشتد فيه وطأة الموجة الحارة فى الجنوب خلال فصل الصيف. ويرجع العلماء هذة التحولات إلى نظرية جديدة يطلق عليها (التذبذب المناخى) وهى نظرية حديثة لم يمض على ظهورها ثلاثة أعوام حيث تثير جدلا كبيرا فى الاوساط العلمية والجيولوجية. وقد يمتد تأثير هذه الظاهرة الجديدة ليشمل القارة الاسيوية لتواجه الدول الشمالية كاليابان والصين فصلا صيفيا أقل برودة بينما تزداد حدة الاعاصير فى المناطق الاستوائية منها.