اعلنت الليلة قبل الماضية ترشيحات جوائز (الرزية) لاسوأ فيلم واسوأ ممثل وممثلة. وبمناسبة حلول الالفية الجديدة اتسع العام الحالي نطاق الجوائز التي تعرف بانها الوجه الاخر من العملة لجوائز الاوسكار وخصصت جائزة (رزية) لاسوأ ممثل واسوأ ممثلة في القرن العشرين وايضا اسوأ فيلم خلال عقد واسوأ فيلم في العام . ورشح فيلم (الغرب الهمجي) وفيلم (حرب النجوم 1 الشبح) لنيل جائزة اسوأ فيلم في العام. كما رشح لنيل الجائزة ايضا فيلم ادام ساندلر الكوميدي (الاب القوي) الذي حقق ارباحا كبيرة وفيلم (مشروع بلير ويت) وفيلم الرعب (اللعنة) . وصرح جون ويلسون رئيس مؤسسة جائزة التوت الذهبية انه بعد الاعلان عن الجوائز يوم 25 مارس عشية الاعلان عن جوائز الاوسكار للعام الحالي ستختار مؤسسته (اسوأ فيلم خلال قرن) . وقال ان عملية اختيار هذا الفيلم ستتم من خلال استطلاعات رأي المشاهدين من خلال موقع باسم (الرزية) على شبكة الانترنت, وتوقع اعلان اسم اسوأ فيلم خلال قرن في شهر مايو. وتتنافس على نيل جائزة اسوأ ممثلة خلال عشر سنوات بو ديريك عن فيلمها (بوليرو) وبروك شيلدز عن فيلمها (البحيرة الزرقاء) ومادونا وبيا زادورا واليزابيث بيركلي نجمة (فتيات الاستعراض) . كما رشح كيفن كوستنر الذي اطلق عليه يوما لقب (الامير) وسيلفستر ستالوني لنيل جائزة اسوأ ممثل في القرن وينافسهما لنيل الجائزة وليام شاتنر بطل حلقات (طريق النجوم) . اما الافلام التي تتنافس للحصول على جائزة اسوأ فيلم خلال عقد فهي فيلم الان سميث (احرقوا هوليوود) وفيلم (البوسطجي) وفيلم (ستريبتيز) لديمي مور وفيلم (فتيات الاستعراض) . ويتم الترشيح للجائزة من خلال استطلاع بريدي لاكثر من 450 عضوا في المؤسسة في 34 ولاية امريكية وثماني دول اجنبية. واسس ويلسون جوائز (الرزيا) عام 1980 ويمنح الفائز لوحة مليئة ببكرات الافلام التالفة تعلوها مجموعة من ثمار التوت المذهبة, ويقول ان الجائزة قيمتها الفعلية في السوق 4.27 دولارات.