حكمت محكمة في لندن امس بالسجن لمدة خمسة اشهر مع وقف التنفيذ على رجل استغل كارثة سكك الحديد التي وقعت في العاصمة البريطانية في اكتوبر الماضي ليدعي الوفاة ويحاول بدء حياة جديدة. فقد اتصل كارل هاكيت (37 عاما) بالشرطة مرتين بعد حادث اصطدام قطارين بالقرب من محطة بادينجتون الذي اوقع 31 قتيلا وتحدث باسم مستعار ملمحا للمحققين بأنه موجود في عداد الضحايا. وادعى اولا انه المسئول عن الشركة التي يعمل فيها ولاحقا انه شقيقه ليقول للشرطة في كل مرة ان كارل هاكيت استقل احد القطارين واختفى منذ وقوع الحادث. وكان هاكيت الذي لا تزال دوافعه مجهولة يريد استغلال كون الشرطة لن تتمكن لفترة طويلة من نشر حصيلة دقيقة لعدد القتلى. يذكر ان احدى حافلات القطار احترقت كليا مما دفع رجال الانقاذ الى الاعتقاد في ذلك الحين ان بعض الركاب ربما احترقوا ولن يتم التعرف على جثثهم ابدا. لكن الشرطة تمكنت من فك هذا اللغز واوقفت هاكيت, العامل في مجال الرسوم البيانية على الكمبيوتر, والذي كان حاول قبل 20 عاما انتحال هوية مزورة مستخدما الاسم الاول لصديق له متوف واسم عائلة عشيقة سابقة له.