شعر: سيف السعدي كَنّ الرِّدم لى تِكَاشَفْ نوض بَرّاقه ومْضَةْ ثَغَرْ مِنْوَةْ فْوادي وْمَعْلوقه اللِّى تِبَشِّرْ عروق وروح عَشَّاقه بِحْقوق غيثٍ على واحات مَحْروقه كِلْما سَرَى الغيم زاد الوَجْد بِفْراقه كَنّ الهبايب تلمّ الشوق وِتْسوقه في طَرْفٍ آعلّله بالنّوم لِعْناقه لكن سهده يصِدّ النوم لا اذوقه تبات تحت الحنايا ترزم أشواقه من يوم نَوَّخْ وْعَقَّلْ في الحَشَا نوقه غرّ تمنّى الصّفا يشرِقْ من اشْراقه وْيَامَا تمنّى الوفا يَنْطِقْ بمنطوقه المسك الاذْفَرْ تشَبَّهْ به من أخلاقه والدّر لولا حديثه ما ارْتفَعْ سوقه عالي علوّ أجودي وَفّى بميثاقه غالي غلا سَيْفٍ مْتَلَّدْ لهْ حْقوقه أقَدّره واحْشِمه وافداه واشتاقه وابغضت من يعشه ولا قلت معشوقه