اكد صندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة والامومة امس الجمعة انه تمكن من خفض عدد الاطفال المتخلفين في العالم الى النصف خلال عشر سنوات بفضل اضافة مادة اليود الى الملح. وقالت جوان كسيتي منسقة برامج يونيسيف في شرق وجنوب افريقيا (في مطلع التسعينيات كنا نسجل ولادة 40 مليون طفل سنويا بدرجات تخلف متفاوتة بسبب نقص اليود, اما اليوم فانخفض العدد الى 20 مليونا) . واليود, مثل الفيتامين (الف) والحديد والزنك, من المواد التي يحتاج الجسم الى كميات قليلة منها, لكن نقص اليود مسئول عن معظم حالات التخلف العقلي والتقزم المصحوب بالطرش مثلا, كما يمكن ان يؤدي الى الاجهاض لدى المرأة الحامل وولادة اطفال موتى او اقزام او يحملون تشوهات في الوجه والجسم. وعقدت اليونيسيف في اطار الحملة اجتماعا في مومباسا شرق كينيا لممثلين عن الحكومات والشركات المنتجة للملح في شرق وجنوب افريقيا, التي تأتي ثانيا في العالم لجهة نقص اليود, بعد بعض دول حوض البحر الابيض المتوسط. وكان زعماء دول وحكومات العالم تعهدوا خلال القمة العالمية للطفولة في 1990 بالقضاء على الاضطرابات الناجمة عن نقص اليود الذي يعاني منه العالم الثالث.