رغم ان القضاة يمارسون النصح في الحالات التي يتقدم فيها الازواج والزوجات لطلب الطلاق ورغم وجود عدد من (الملالي) يقومون بذلك ايضا حينما نعرض عليهم طلبات من هذا النوع الا انني مازلت اتمنى الحصول على رخصة لمزاولة هذا النشاط لأنني على يقين أنني سوف اصبح من اصحاب الملايين خلال اشهر معدودة . وحلمي هو تأسيس مدرسة للمتزوجين والراغبين كذلك في الزواج اقدم من خلالها منهجا مثاليا في العلاقة بين الطرفين اعلمهم واعلمهن كيف يمكن التصرف في الحالات المزاجية الخاصة, وكيف يمكن اتقاء شر الزوج او الزوجة بأسهل الطرق, وكيف يمكن ايضا التوصل الى حلول وسط وتقديم التنازلات بشكل لا يحرج ولا يقلل من قيمة اي طرف منهما, وبالتأكيد سوف استعين بخبرات وبالتأكيد سوف يكبر المشروع لاستقدام مدرسين ومدرسات من الخارج تلبية لرغبات الزبائن, كما يفعل السائق حينما يتقدم لمدرسة تدريب سواقة فيستشار في لغة المدرس التي يفضلها. حلمي هذا لم يأت من عبث وانما من خلال اطلاعي منذ يومين على احصائيات الطلاق عندنا واسبابها التي يمكن القول عن جزء كبير منها انها ساذجة لدرجة الدمار.. واذا كانت مدارس تعليم السواقة تتقاضى ما بين خمسين الى ستين درهما لساعة التعليم فيمكنني ان اخفض الاسعار قليلا في حالة ثبوت ان العلاقة القائمة بين الزوج او زوجته كان اساسها الحب ثم انقلبت الحالة نتيجة لظرف طارئ فالحبيبة في النهاية لهم اسعار ممتازة خاصة اذا كان الزوج شاعرا وكان قد كتب في زوجته بعض القصيد. على فكرة المشروع يمكن ان يحول الى شركة مساهمة يدخل فيها من يستعدون للزواج على امل التشجيع والاستفادة من الارباح في حياتهم الزوجية المقبلة.. وعجبي.