مشروع التضامن الاسكاني الذي انطلق قبل سنتين أو أكثر حاملا معه التباشير لعدة أسر مواطنة سكنت الشقق المؤجرة أو آوت حالها عند الأقارب, وتعثر هذا المشروع الذي لا تعرف أخباره حتى الآن وإلى أين وصل بأحلام الأسر التي أودعت أموالها لديه طمعا في الحصول على مسكن مناسب , كاد منذ أيام أن يتسبب في حالة طلاق جديدة لولا عناية الله وتدخل أهل الخير بين زوج وزوجته وصل بهم الحال إلى التشابك بالأيدي. والقصة كما نقلها لي أحد (الملسونين) تقول ان الزوج قدم أوراقه إلى المشروع وحينما طلب منه ان يدفع مبلغاً وقدره مئة وخمسون ألف درهم عن بعض الزيادات على مخطط المنزل, توجه لزوجته لتستخرج له سلفة باسمها وعلى ضوء ذلك التهم البنك جزءًا كبيرا من راتبها للقرض مع وعد من الزوج ان يعوض لها ذلك النقص من راتبه. مرت الأيام وآل مشروع التضامن للسقوط كما قرأ الجميع في الصحف العام الماضي, وأصبح كلما توتر موضوع المشروع توتر الجو بين الزوج وزوجته خاصة بعدما تراجع الزوج عن سد نقص راتب زوجته. وفي الأيام الأخيرة تهالكت سيارة الزوجة فطلبت منه شراء أخرى فرفض فطالبته بالدين القديم, فتنصل الأخير عن ذلك بسبب ان المبلغ لدى الشركة التي تتولى مشروع التضامن وانه بذل جهده لاسترداده ولا طائل .. (طاشت) المسألة بين الاثنين حتى وصل إلى ما وصل إليه بعد ان تفجرت التراكمات النفسية بين الطرفين, لولا عناية الله كما قلنا لدخلت هذه الأسرة ضمن قائمة الأسر التي هدها وحطم أحلامها شبح الطلاق. والسؤال أين التضامن يا تضامن؟!