شعر: ريف دبي ألا يا وليفي خَدت روحي وبرهاني
وخَذْت الوفا والود والعهد نوفي به
الراس ما يخضع من العالي لْداني
لكن مثل الضيف يدرى معازيبه
سَلَّمت لك قلبي وعمري ووجداني
وسكنت بين النبع والرّوض والطيبه
وخَذْت النواظر واكتفت ما لها ثاني
ولا عاينت في يوم شخصٍ تهلّي به
ولو مطلبي من بعض الازوال ما كاني
شفت المدامع فايض الدمع تجري به
لكن أشوف اللي بدا مِنْك كفّاني
وِيْحَلّ حَبل الود لى من بدت ريبه
لا عاد تلعب بي على كف شيطاني
واحساس قلبي والذي فيه تدري به
درب الوفا بين المحبّين ميزاني
ويحلا الوفا لى عاد وِيّاك نمشي به
مدّيت لي كفّك بعهدك والايماني
وضاعت عهودك بين رمل ومساحيبه
أنا بعهدي لك على كل الادياني
ثابت ولاغَيّرت أدنى مواجيبه
ولى مال حَظّي هكذا حال الازماني
وهذي مساحيب الهوى في تراتيبه
انته دليلي في حياتي وميشاني
ومينا خفوقٍ من عنا الوقت يرسي به
أكتب لك سْطور الوفا رمز عنواني
وارجي الوفا لى عدت ترجي مطاليبه