قدرت نقابة الصيادلة ان تصل قيمة استهلاك المصريين من الحبة الزرقاء المعروفة بالفياجرا بعد السماح بتداولها في مصر منذ شهرين فقط إلى نحو 20 مليون جنيه سنويا. وأيدت النقابة انتاجها في مصر لمنع تهريبها من الخارج لعلاج عدد كبير من الحالات التي تسببت في احداث صداع للأسرة المصرية, وهو منتج علمي جيد لعلاج حالات وقف الطب عاجزا عن علاجها, وسيتم انتاج فياجرا جرعات 100 و 50 مجم. ويراهن أساتذة الطب على فاعلية المنتج المصري من هذا الدواء الذي يعيد الفحولة إلى الرجال, واشاروا إلى ان المادة الفعالة بهذه الحبة هي سيلد فافيل وهي رخيصة للغاية, ويمكن لشركات الأدوية المصرية انتاجها بالأسعار التي طالبت بها وزارة الصحة. وأشار الاطباء إلى ان ارتفاع ثمن الحبة المستوردة يرجع بالدرجة الأولى إلى محاولة تغطية نفقات الابحاث الأمريكية. وقد بلغ عدد الشركات التي طلبت انتاج الحبة الزرقاء ست شركات تسعى إلى التنافس لانتاج هذا العقار, إلا ان وزارة الصحة لم تصدر لأي منها ترخيصا بالانتاج حتى الآن, رغم موافقة الوزارة على تداولها محليا, بعد أبحاث استمرت أكثر من عام. وقد بدأ عدد من الشركات في انتاج عينات قليلة من العقار على سبيل التجربة. ويشير الأطباء إلى انه رغم قدرة العقار على علاج الضعف الجنسي وعدم وجود آثار جانبية له إلا ان هناك مخاوف من طرحه بالأسواق, حيث يستلزم صرفه بموجب تذكرة طبية وهو ما يصعب تحقيقه في مصر لوجود من هم ضعاف النفوس, ومحاذرة كثيرة ومتعددة لمرضى القلب والمصابين بفقر الدم وقرحة المعدة وأمراض تشوه العضو وكذلك المراهقين وما تتصف به مرحلتهم العمرية من تهور. ويوضح الأطباء انه تأكد نجاح العقار ونجاحه في علاج أكثر من ستة ملايين مريض إلا ان عدد ضحايا العقار الجديد وصلوا الآن إلى أكثر من 200 شخص في الولايات المتحدة. وتكشف الشركات التي طلبت تصنيع الحبة الزرقاء ان هناك بعضاً منها استورد بالفعل المادة الخام الخاصة بتصنيعها, وقد بلغت أسعار الفياجرا المهربة إلى مصر ما بين 40 و 50 جنيها للواحدة.