الرئيس الامريكي بيل كلينتون ووسطاء عملية السلام في ايرلندا الشمالية ومنطقة البلقان هم من بين المرشحين للفوز بجائزة نوبل للسلام للعام الحالي التي كان امس الاثنين اخر موعد لتقديم الترشيحات الخاصة بها بطريق البريد أو البريد الالكتروني أو الفاكس . وقال جير لونديستاد مدير معهد نوبل النرويجي لرويترز (لدينا فيض من الترشيحات) . لكنه امتنع عن تقدير عدد الترشيحات التي تلقاها للحصول على الجائزة التي كان امس الاثنين اخر موعد لتلقي الترشيحات لها بطريق البريد او البريد الالكتروني او الفاكس. وكان عدد المرشحين في العام الماضي للفوز بجائزة نوبل قد بلغ 136 مرشحا. وفازت بالجائزة انذاك منظمة اطباء بلا حدود العاملة في مجال الاغاثة الطبية. وسيعلن اسم الفائز بالجائزة في اكتوبر المقبل. وتبلغ قيمة الجائزة المالية هذا العام نحو مليون دولار. ومن المرشحين الذين أعلنت اسماؤهم الرئيس الامريكي بيل كلينتون الذي رشحه نائبان في البرلمان النرويجي احدهما ينتمي لاقصى اليمين. وقال النائبان في بيان يشيد بالرئيس الامريكي (لقد انقذت الولايات المتحدة العالم من النازية والشيوعية وغيرهما من المنظومة الشمولية في هذا القرن) . لكن من النادر ان يفوز زعيم سياسي بالجائزة وهو لا يزال في منصبه. ويقول خبراء متخصصون في جائزة نوبل انه من المحتمل ان تضعف فضيحة مونيكا لوينسكي فرص الرئيس الامريكي في الفوز بالجائزة. ومن المرشحين ايضا جورج ميتشل الذي ساهم في التوصل الى اتفاق سلام في ايرلندا الشمالية تقديرا لجهوده التى بذلها لانهاء الصراع الذي عصف بهذه المنطقة لمدة 30 عاما والذي اسفر عن مقتل 3600 شخصا. وعادة ما تتحفظ اللجنة في اعطاء جوائز منفصلة لنفس الجهود السلمية. ومن المرشحين الذين اعلنت اسماؤهم ايضا الرئيس الفنلندي مارتي اهتيساري الذي فترة ولايته ورئيس الوزراء الروسي السابق فيكتور تشرنوميردين لجهودهما في المساعدة لانهاء الحرب في كوسوفو. وبين المرشحين كذلك البابا يوحنا بولس الثاني بابا الذي من الممكن ان يكون في مقدمة المرشحين للفوز بالجائزة للعام الحالي نظرا لكون عام 2000 مرتبطا بالالفية الثالثة بعد ميلاد المسيح. والامم المتحدة على قائمة المرشحين كل عام للفوز بتلك الجائزة. ومن المحتمل ان يكون من بين المرشحين الرئيس اليوغسلافي سلوبودان ميلوسيفيتش. وكان محاربون من قرية صربية شاركوا في الحرب العالمية الثانية قد قالوا في شهر ديسبمر الماضي ان ميلوسيفيتش يجب ان يفوز بالجائزة نظرا (لكل ما فعله لحفظ السلام) . وتتهم محكمة تابعة للامم المتحدة ميلوسيفيتش بارتكاب جرائم حرب مزعومة في كوسوفو. ومن الممكن ان يتقدم بتلك الترشيحات الاف الاشخاص حول العالم بما في ذلك كل اعضاء البرلمانات الوطنية واي اساتذة قانون او علوم سياسية او تاريخ او فلسفة او شخصيات سبق لها الحصول على تلك الجائزة.