الرجل الذي ألقت الشرطة القبض عليه متسللا الى حفلة عرس مخصصة للحريم فقط واكتشفت المدعوات أمره بسبب طريقة جلوسه وصمته اللافت للنظر, اما ان يكون من نوع الرجال المصابين بالتلصص البصري, او انه من نوع (الحبيبة) المرضى الذين تسوقهم قلوبهم كالنعاج خلف من يهيمون فيهم حبا وعشقا.. او ربما لا هذا ولا ذاك فقد يكون صاحبنا من نوع الرجال الشكاكين الذين تنهش ادمغتهم الغيرة والخيالات الخاطئة وتنعدم لديهم الثقة في زوجاتهم الشريفات, العفيفات. عموما الشرطة قادرة على نبش التفاصيل التي تخبئها دوافع هذا الرجل الذي سمحت له رجولته بارتداء عباءة (حريمي) والتسلل الى حفلة مخصصة للنساء, فان وجدت الشرطة انه من نوع الرجال المحبين المخلصين لدرجة الاذلال, المساكين الذين لا يستطيعون مقاومة الفراق والجوى, ومن نوع الذين تسوقهم قلوبهم كالنعاج خلف الحبيب فاننا نطلب من الشرطة ان تهون عليه العقوبة وان تهديه الى حبه حسب الاعراف والتقاليد, اما اذا كان من نوع الازواج الشكاكين الذين يتابعون زوجاتهم في تحركاتهن فاننا نتمنى احالته الى طبيب نفسي يعيد اليه توازنه, اما اذا كان من نوع (البصاصين) او المتلصصين بصريا على اعراض الناس فاننا ندعو الشرطة الى تطبيق اقصى ما لديها من عقوبة حتى يرتدع هو وغيره عن هذه الافعال التي نرفضها دينا وتقاليدا.. وفي النهاية فهذه مجرد انفعالات نعبر عنها وللشرطة حق ما تراه مناسبا. على فكرة.. اخبرتني زميلة ان احد المدرسين في احدى المدارس الخاصة مصاب بمرض نفسي غريب يبدو ان له جذور في طفولته, فقد لوحظ ان هذا المدرس يصفع اي تلميذ على وجهه ولأي سبب, وحينما منعته الادارة من ذلك بعد تكرر شكاوى الامهات, اصبح يأمر الطلاب بصفع وجوههم بأيديهم ويقف هو متفرجا على ذلك! فهل يعقل ان يترك هذا المريض في مدرسة للصغار!!