انطلق مؤخرا في قاعدة فضائية بولاية كاليفورنيا اول صاروخ يستخدم اجزاء معادا تدويرها من صواريخ نووية محالة إلى التقاعد, وذلك في اطار اول تجربة ناجحة من نوعها. وقد استخدم الصاروخ الفضائي ذو الست مراحل اجزاء من صواريخ (مينوتمان 2) القديمة في مرحلتيه الاوليين واجزاء من صاروخ فضائي تجاري في المرحلتين الثالثة والرابعة . ويقول مسئولو المشروع ان هذه الطريقة توفر ما يقارب ثلث تكلفة ايصال الحمولات المتنوعة إلى المدار, وان حجم التوفير قد يصل إلى 10 ملايين دولار عن كل رحلة. وقد حمل الصاروخ تقنية جديدة طورها فريق من الطلاب بالتعاون مع بعض الاختصاصيين في انشطة الفضاء, وتتيح تلك التقنية للصاروخ نشر اربعة اقمار صناعية في المدار. يذكر ان الولايات المتحدة تمتلك الكثير من اجزاء صواريخ (مينوتمان) التي اخرجتها من الخدمة عقب توقيع معاهدة مع الاتحاد السوفييتي السابق لخفض ترسانات الاسلحة الاستراتيجية.