اعلنت الشرطة في طوكيو امس السبت انها عثرت على شابة يابانية في التاسعة عشرة من عمرها بعدما كانت محتجزة اكثر من تسع سنوات في منزل خاطفها المفترض. واجتمعت الشابة مجددا مع عائلتها التي لم ترها منذ اختفائها في نوفمبر 1990 وهي في التاسعة من عمرها . واوضح مسئول في شرطة نييغاتا (وسط) ان الشابة افادت (انها لم تغادر ابدا الطابق الثاني من منزل محتجزها طوال هذه السنوات) . واضاف المسئول ذاته ان ممرضين اكتشفوها صدفة عندما اتوا لنقل الرجل البالغ من العمر 37 عاما الى المستشفى بطلب من والدته التي اعتبرت تصرفاته (غريبة) . وقالت والدته انها لم تشتبه ابدا بوجود الشابة في المنزل. وقد ادخل الخاطف المفترض الى المستشفى لاصابته باضطرابات عقلية. واوضحت الشرطة انها ستستجوبه قريبا حول ظروف عملية الخطف. والتقت الشابة بعائلتها في احد مراكز الشرطة مساء الجمعة. واوضح المسئول في الشرطة ان الشابة (عندما رأت والدتها نادتها على الفور امي لكن هذه الاخيرة احتاجت الى بعض الوقت للتعرف على ابنتها التي كانت طفلة عندما اختفت) . واضاف (وعندما نادتها والدتها باسمها ردت الفتاة (نعم) وابتسمت. كان ذلك مؤثرا للغاية) . ونقلت الشابة التي لم يكشف عن هويتها الى المستشفى. واشارت الشرطة الى انها (تعاني من الوهن بسبب سنوات الاحتجاز الطويلة) . وفتش المحققون منزل الرجل الموقوف المؤلف من طابقين والواقع على بعد حوالى خمسين كيلومترا من منزل عائلة الصبية.