شعر سالم بن علي الكعبي يا ريم يا اللى راتعٍ فَيّ وبرور خَلّ العناد وخَلّ عنْك التغلّي تعال جبّر خاطرٍ منْك مكسور ما له بَعَدْ فرقاك أنس وتسلّي لو ما أِكفكف عبرة العين بالزور كان افضحتني كثر ما هي تهلّي لو تشوفني بخيرٍ وفي حال ميسور ربّك ستير ولا كشف خافقٍ لي هذا التجنّي والتسلّيط والجور ما كنت أدري لْهن في قلبك محلّي لى بَدّني حزنٍ وحرمان وقصور ليته حصل لك مثل ما هو حصل لي لكن لى عايش على أنس وسرور ما هو بمثل اللى سليب العقلّي رمتني الدنيا على وضع مخطور لا ينثني وجدي ولا يضمحلّي قِد له شهورٍ خافق الروح مهجور عليه ما سيّر وليفي وطلّي لا دق به هايس ولا لاح به نور خاوي ولا شاف الهنا بعد خِلّي يا بو شَعَرْ كنّه حريرٍ ومنثور شذاه أحلى من عبيرٍ وفلّي اليوم أصبح عندك الأمر والشور وحياة عينك والهدب لى مظلّي أمّا تعانق خاطرٍ فيك مجبور والاّ انتفارَقْ والمدامع تهلّي