يعرف الاطباء منذ سنوات بعيدة ان نوعا من البكتيريا يعيش وسط القمامة والقاذورات له القدرة على افراز مركبات ذات تأثير شديد الفتك بالخلايا السرطانية.ولكن على الرغم من توافر هذه المركبات المعروفة باسم (ايبوثيلون) في بكتيريا القمامة الا انه لا يمكن انتاجها معمليا بكميات كبيرة . واعلنت شركة امريكية تعمل في مجال التكنولوجيا الحيوية في كاليفورنيا امس الاول انها وضعت خطة بحثية لكيفية استخلاص هذه المركبات بكميات كبيرة من خلال الهندسة الوراثية لنوع اخر من البكتيريا. وقال لى تانج وزملاؤه في هيوارد بكاليفورنيا ان جنس البكتيريا الذي توصلوا اليه يمكنه افراز كميات كبيرة من الايبوثيلون. ويعتبر الاطباء مركبات الايبوثيلون بوصفها البديل الطبيعي لعقار تاكسول الذي تنتجه شركة بريستول مايرز سكويب لعلاج السرطان والذي يستخدم اساسا لعلاج سرطان المبيض. ومن عيوب عقار التاكسول المعروف تجاريا باسم (باكليتاميل) انه لا يذوب في الماء مما يستلزم علاج المريض به مع اضافة مواد اخرى ذات اثار جانبية وذلك على خلاف الايبوثيلون. وذكر تانج وزملاؤه في نشرة (ساينس) كيف تم استخلاص الايبوثيلون من البكتيريا الموجودة في القمامة ونقلها الى جنس اخر من البكتيريا يعرف باسم (ستربتومايسيس كولينكولور) , والمعروف ان البكتيريا الموجودة في القمامة لا تنتج هذه المادة الثمينة عند تربية البكتيريا في المعامل.