قدر المكتب المركزي للاحصاء عدد سكان الجمهورية العربية السورية المتواجدين داخل القطر في منتصف العام 1999 بحوالي (16,11) مليون نسمة 54,4% فهم تحت سن 19 سنة. واشارت بيانات المكتب المركزي الى ان عدد الذكور من السكان بلغ 8,24 ملايين نسمة بينما بلغ عدد الاناث 7,87 ملايين نسمة. وقد بلغ عدد السوريين المسجلين في الاحوال المدنية في بداية العام 1999 17.460 مليون نسمة وهذا الرقم يشمل عدد السوريين داخل . ويلاحظ من خلال البيانات ان محافظة حلب هي الاولى بالنسبة لعدد السكان في القطر ويسكن فيها 23.1% من عدد السكان تليها مباشرة محافظتا دمشق وريفها بمجموع 15.9% من عدد السكان بينما لا يسكن في مدينة القنيطرة الا 2% من مجموع السكان وفي السويداء 2ر3% ايضا. وفي نسبة الذكور الى الاناث يلاحظ ان المحافظات الشرقية تنخفض فيها نسبة الذكور الى الاناث لتصل الى 95 ذكرا لكل مئة انثى في الرقة والى 97 في دير الزور و 99 في الحسكة بينما يتساوى عدد الذكور والاناث في محافظات اللاذقية والقنيطرة والسويداء وبالمقابل ترتفع النسبة الى 101 ذكر في طرطوس وحلب ودمشق والى 102 في درعا وادلب وحمص وحماة وتصل الى 105 في محافظة ريف دمشق. من جهة ثانية بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين في سوريا 360586 نسمة يسكن حوالي 241507 منهم في مدينة دمشق ويتوزع الباقون في محافظات حلب وحمص وحماة واللاذقية ودرعا والقنيطرة. وذكرت الارقام الاحصائية ان دمشق في مقدمة المحافظات بنسب الطلاق والزواج وثبت ان اهالي دمشق هم الاسرع وقوعا بالحب وهم الاقرب ايضا الى الملل من الزواج. فقد اشارت بيانات المكتب المركزي للاحصاء الى ان نسبة شهادات الزواج المسجلة حتى بداية العام 1999 بلغت بالنسبة لكل الف من السكان حوالي 12 شهادة في مدينة دمشق وبالمقابل بلغ عدد شهادات الطلاق المسجلة خلال الفترة نفسها 19 شهادة وهذه النسبة المسحوبة بالقياس الى اساس واقعات الزواج. وجاءت محافظة ريف دمشق ثانية بالنسبة لواقعات الزواج فبلغت نسبتها 9 بالألف ثم محافظات حمص اللاذقية والسويداء بنسبة 8 بالألف ومحافظات حلب وحماة وأدلب والرقة ودرعا وطرطوس بنسبة 7 بالألف ومحافظتا دير الزور والحسكة بنسبة 6 بالألف واخيرا القنيطرة بنسبة 3 بالألف. وفيما يتعلق بالطلاق فقد جاءت القنيطرة ثانية بنسبة 11% تلتها محافظتا ريف دمشق واللاذقية بنسبة 9% ومحافظتا حلب والسويداء بنسبة 8% ومحافظتا حماة ودير الزور بنسبة 7% فمحافظات حمص وادلب وطرطوس بنسبة 6% فمحافظة درعا بنسبة 5% واخيرا محافظتا الحسكة والرقة حيث انخفضت نسبة الطلاق في هاتين المحافظتين الى 3% فقط. وهذه النسب جميعها محسوبة بالقياس الى واقعات الزواج. ويبدو من خلال قراءة هذه النسب ان سكان محافظتي الحسكة والرقة اكثر التزاما بالزواج, بما لحاجة الزوجة والاولاد للعمل بالارض وربما لأسباب اخرى خاصة وان نسبة الاناث تزيد على الذكور في المحافظتين فتبلغ 95 ذكرا لكل مئة انثى في الرقة و 97 لكل مئة أنثى في الحسكة. دمشق ـ يوسف البجيرمي: