اضاف فريق طبي دولي عاملا وراثيا جديدا الى قائمة من العوامل المكافحة للسرطان وقال رئيس الفريق انهم ربما يكونون قد اكتشفوا كذلك لماذا تكون بعض الاورام السرطانية اشد من غيرها. وفي دراسة قد تقود الى علاج جيني لسرطان الرئة تمكن اطباء من الولايات المتحدة وايطاليا من تقليص احجام اورام سرطانية لدى 80 من فئران التجارب عن طريق استبدال العامل الوراثي التالف المعروف باسم (ورم الجذيعات الشبكية 2) او ار0بي 2 داخل الخلية المصابة. وثبتت بالفعل فاعلية علاج الاورام السرطانية بالجينات فى البشر ولكن هذه الدراسة اشارت لاول مرة لهذا العامل الوراثي بالتحديد باعتباره ناجحا في مكافحة الخلايا السرطانية في الاختبارات المعملية. وقال انطوني جيوردانو كبير الباحثين وهو استاذ في جامعة توماس جيفرسون في فيلادلفيا توصلنا الى تقليص حجم الورم السرطاني بما يتراوح بين 92 و93 في المئة بعد استبدال العامل الوراثي ار.بي 2. وأضاف هذا امر مهم لاننا اجرينا دراسة اظهرت ان ار. بي. 2 المتحول كطفرة موجود لدى 80 في المئة من المرضى بسرطان الرئة. ونشرت الدراسة في مقالين مستقلين في نشرة بحوث السرطان. واكتشف جين ار. بي . 2 منذ ثماني سنوات فقط وهو موجود في جسم الانسان ويمثل واحدا من عدة عوامل وراثية مسؤولة عن التحكم في انقسام الخلية. ويقول الاطباء انه قد يحد من الخلايا السرطانية في العديد من اشكال المرض. وسمي العامل الوراثي بهذا الاسم لانه يشبه في تركيبه العامل الوراثي الاول الذي ثبتت مكافحته للسرطان وسمى ار. بي 10. وقال جيوردانو ان تجربة هذا العامل الوراثي على البشر قد تبدأ خلال عام.