اعلن مشاركون في المؤتمر الرابع لمكافحة الايدز المنعقد في هافانا بمشاركة حوالى 500 باحث من مختلف انحاء العالم ان منطقة الكاريبي تشكل ثاني مناطق العالم معاناة من الايدز بعد افريقيا.ودعا الباحثون الى ضرورة تعزيز برامج التوعية والوقاية من الايدز في هذه المناطق حيث لا يتسنى للمرضى الحصول على الادوية المضادة للفيروس المستخدمة في الدول الغنية . وقال الطبيب ميشال دو جرولار مسئول المشاريع في مركز مكافحة الاوبئة في بلدان الكاريبي الناطقة بالانجليزية ان منطقة الكاريبي تعتبر ثاني منطقة في العالم معاناة من الايدز معربا مع ذلك عن اسفه لعدم توفر ارقام دقيقة. ويقدر برنامج الامم المتحدة لمكافحة الايدز عدد حاملي الفيروس بحوالى 310 الاف شخص في منطقة الكاريبي من كوبا الى ترينيداد. الا ان جولار اعتبر هذا الرقم اقل من الحقيقة بكثير موضحا ان حالات الايدز ترتفع بمعدل 15 الى 20 في المئة سنويا. وتسجل كوبا, وفق الارقام الرسمية, ادنى معدلات الاصابة بالايدز في امريكا الوسطى والكاريبي. والبلاد الاكثر اكتظاظا في الانتيل, حيث تعد 11 مليون نسمة, بدأت منذ 1986 بتطبيق برامج واسعة للوقاية من الايدز. وسجل 2686 من حاملي الفيروس فيها توفي منهم 695 شخصا. ويشارك في المؤتمر الذي يستمر حتى السبت 93 خبيرا من الولايات المتحدة وحدها. واعتبرت منظمة الصحة العالمية سنة 1999 الاسوأ بالنسبة لضحايا الايدز منذ ظهور المرض في 1981. اذ بلغ عدد الوفيات رقما قياسيا وصل الى 2.6 مليون مقابل 2,5 مليون وفاة في 1998.