يعود اليوم الى مصر تمثال لملكة مصرية قديمة بعد عشر سنوات من تهريبه الى بريطانيا. وكان تمثال الملكة نفرتيتي (زوجة رمسيس الثاني) قد شوه جزئيا لاخفاء قيمته وجعله يبدو كالنسخ المقلدة التي يبتاعها السياح عندما تمت عملية تهريبه من مصر في اوائل التسعينيات . وقد تسلم السفير المصرى فى لندن عادل الجزار امس فى المتحف البريطانى تمثال رأس نفرتيتى الاثرى. وذكرت وكالة الانباء الالمانية ( دب أ) ان تمثال رأس نفرتيتى زوجة رمسيس الثانى قد تعرض للاضرار خلال عملية التهريب والذى تم اعادته بعد ان تبين خبراء المتحف البريطانى بانه اصلى.