شعر سلطان بطي بن مجرن فوق كفّك كنّي المايه ساجيه في حَزّة المدّي سيِّرت بالشوق مملايه لين حدّ العاف اْلِمْسَدّي واثبَرت ما نالت الغايه غير نار الشوق والوَجْدي دقّ قلبي دقّ عيّايه دحّها بالسِّيف مشتدّي يوم عنّه زِحْت الْوقايه عن بهاة العِنْق والخَدّي وعن شَعُرْ زافات مسحايه مسدلنّه ليل مسودّي وعن حواجب نون مقرايه وعن هدابٍ خوص ممتدّي وعن نواعس سِحْر رمّايه وعن خَشِمْ كالسِّيف محتدّي بك عرفت الحِسْن ورْوايه من شفاهك خمرٍ وشَهْدي كل زينٍ غيرك بْرايه يا الضنا يا فوعة الوَرْدي لا تصدَّق ناس وَشّايه أو كلام الحاسد الضِّدّي انت شوقي وانت سلوايه وانت شربي وانت الْمودّي وانت عندي نور دنيايه يا معلِّم عيني السّهْدي لك أردّد لحن مغنايه ولك كتبت القاف وآعِدِّي