انتهينا بالامس في حكايتنا حول تأجير واستئجار فساتين الزفاف الى ان الاخوات البارعات المحنكات استطعن تكوين اساطير ومعدلات اسعار لفساتين تعتمد على صيت صاحباتها ومكانتهن الاجتماعية, نضيف اليوم هذا الاقتراح البسيط خاصة مع بدء الاقبال الذي بدأنا نلحظه من المتزوجين والمتزوجات الجدد على حفلات الاعراس الجماعية ان يتم ابتكار موسوعة محلية تقيس معدلات الطلب على فساتين بعينها , موسوعة مشابهة لموسوعة جينيس على امل اذا تحقق ذلك فاننا نستطيع الدخول الى الاخيرة.. وهكذا. حتى نصحو في صبيحة يوم من الايام ونقرأ في الصحف ونسمع من وسائل الاعلام المتلفزة والمسموعة خبرا يقول: دخل فستان زفاف (حموده او عويش او فطوم) موسوعة جينيس بعد ان حقق معدلات غير مسبوقة في الاستئجار عالميا. فتدخل زوجاتنا الموسوعة العالمية من اوسع ابوابها. اما طرائف استئجار وتأجير فساتين الزفاف فأروعها واضحكها تلك التي حدثت لصديقنا (ع) ونأسف لعدم ذكر اسمه كاملا لأنه عريس جديد ولا نريد ان نعكر عليه صفو عسله الذي يغرق فيه هذه الايام.. اما الحكاية, فبكل بساطة انه في العام الماضي تزوج (ع) من احداهن وزفت اليه بفستان عرس رائع جدا سلب لبه, لكن لم يكتب لهذا الزواج الاستمرار فتطلق (ع) نزولا عند رغبة حماته بعد معارك دامت شهورا, لكن (ع) اصر هذا العام على اعادة استكمال نصف دينه, خطب واحدة من بنات الحي وفي حفل كتب الكتاب لبست زوجته الجديدة فستان الزفاف كبروفة لحفل ليلة الدخلة, لكن العروس الجديدة تفاجأت من ردة فعل صاحبنا (ع) الذي ما ان رأى الفستان حتى خرج الى باحة منزل ابيها يسب ويلعن, بكت العروس, وولولت امها وتساءل الجميع: ما الامر.. وكانت المفارقة ان العروس الجديدة استأجرت الفستان نفسه الذي استأجرته طليقته!! قال (ع) بصريح العبارة هذا الفستان (شؤم) واقسم ان عروسه لن تزف اليه الا بفستان عادي!! وهنا اضافة لصاحبات المعدلات العالية تأجيرا لفساتين الزفاف انه بالامكان ادخال اوصاف في الموسوعة المقترحة على شاكلة (اشأم فستان زفاف.. وهذه تعجب الاجانب كثيرا) ! بوغانم