اكد باحثون من جامعة كارديف في مقاطعة ويلز البريطانية ان موجات الانفلونزا, كالموجة التي تجتاح اوروبا حاليا, ليست ناجمة عن فيروس نقله الانسان, كما كان يعتقد حتى الان, وانما عن غبار كوني تساقط على الارض.وقال الفريق الذي يرأسه البروفيسور شاندرا وكراماسينجي ان الغبار الكوني انهمر على الارض بتأثير بقع شمسية كثيفة على مذنبات مرتحلة عبر طبقة الستراتوسفير العليا في غلاف الارض الجوي. وقال الفريق انه اما ان جزيئات الغبار كانت تحمل الفيروس او تحمل جزيئات شكلت عاملا لانتشاره. وفي حال ثبتت صحة هذه النظرية المخالفة لكل المعتقدات السابقة, فسيكون من السهل توقع انتشار الاوبئة على الارض, وفق اعتقاد وكراماسينجي نظرا لوجود مهلة قصيرة ما بين وصول النشاط الشمسي الى ذروته وانعكاس تأثيره على الارض. واكد الباحثون ان فيروس الانفلونزا يتغير باستمرار, عبر طفرة وراثية عادة. وميز الباحثون بين ثلاثة انواع من الفيروس (اي بي وسي). اما العدوى فقالوا انها تنتقل عبر استنشاق رذاذ عالق يحتوي عليه. وقال البروفيسور وكراماسينجي انه لم يتم ابدا اثبات الفرضية القائلة بأن فيروس الانفلونزا ينتقل من شخص الى آخر. هناك كثير من الاسر لا يصاب سوى فرد واحد من افرادها بالمرض. ووكرا ماسينجي مقتنع مع زملائه بأن نظرية البقع الشمسية هي التي سببت انتشار وباء الانفلونزا الاسبانية التي ذهب ضحيتها اكثر من 20 مليون شخص في العالم في 1918. وحذر الباحث من حدوث كارثة عاجلا ام عاجلا اذا استمر المسئولون الحكوميون في تغليب تفسير الجسم الطبي بدلا من القيام بتحليل اكثر عمقا للوقائع.