بعضكم او بعضكن بالتأكيد سمع بالصديق (اللزقة) او اللصقه حتى يفهم المعنى وللذين لم يسمعوا او يسمعن بهذا المصطلح فإننا نورد هذا التعريف البسيط, الصديق (اللزقة) هو صديق الزوج الذي يلازمه بعد خروج الاخير من المنزل, فلكل منا صديق مقرب, حميم لا تفصلنا عنه الحواجز, نكن له باسرارنا وهمومنا ولواعجنا وربما ايضا بما يحدث بيننا وبين زوجاتنا من مشاحنات, ولا اشك في انه يوجد رجل بلا صديق من مثل هذا النوع. الصديق (اللزقة) هذا تكرهه معظم الزوجات وسامحوني اذا قلت انهن يعتبرنه (الضرة الثانية) التي تنافسهن في الاستحواذ على اوقات الزوج.. هذا الصديق بقدر ما هو حميم ومقرب إلا ان الزوجات يتمنين لو تنشق الارض وتبتلعه خصوصا عندما يتأخر زوج احداهن ليلا, فتسأله لما هذا التأخير فيرد: اخذتني الجلسة مع فلان, وفلان كان حديثه شيقا ومثيرا, وفلان لا يمل احد منا نكاته ومداعباته الكلامية. ولانني مازلت على وعدي منذ البداية في أني سوف انصب نفسي جاسوسا رسميا لصالح الزوجات فإليكم هذه الحكاية: احدى الزوجات ضاقت من صديق زوجها (اللزقة) !! وفي يوم ما ردت على هاتفه الذي يسأل فيه عن زوجها بأن الاخير سوف يكون مشغولا مساء لان الاسرة سوف تقوم بزيارة طويلة لاحدى الاسر, وطلبت منه ان يتصل بزوجها غدا لعله يجد متسعا من الوقت لمقابلته لان في جدول الاسرة ايضا زيارة مشابهة.. اقفلت السماعة, حينما عاد الزوج سألها: هل اتصل فلان فقالت له نعم وانها اعتذرت نيابة عنه, فما كان من الاخير إلا ان خرج من الدار لمقابلة صديقه وتكذيب خبر زوجته.. لكنه حينما عاد وجد ابواب المنزل مقفلة والهواتف ايضا.. نام الزوج عند صديقه بعد محاولات طرق الباب في منتصف الليل. وفي الصباح حينما عاد الى منزله وجد رسالة على قفل الباب ورد فيها (قل لصاحبك اللزقة ان يبحث له عن زوجة تربطه في البيت) . ومن هذه الحكايا كثير يعرفها اغلبكم وهذه الحكاية اجريت عليها بعض عمليات الرقابة والمونتاج لان الرسالة التي وجدت على الباب حملت من السبب ما يمنع نشره! مرعي الحليان