طور العلماء روبوتا ذكيا ليقوم بمهمة تمشيط الاراضي المتجمدة في القارة القطبية الجنوبية بحثا عن الاحجار النيزكية, فيما اعتبره الخبراء خطوة مهمة الى الامام في عالم الروبوتات, قد تمهد الطريق لنوع جديد من البعثات الفضائية للقمر والمريخ . وقام بتطوير الروبوت الذي اطلق عليه اسم (نوماد) ويعني البدوي باحثو قسم الروبوتات في جامعة كارنجي ميلون بتمويل من وكالة الفضاء الامريكية (ناسا) وسيقوم الروبوت ذو العجلات الاربع بالبحث تلقائيا عن الرجم السماوية وفرزها بواسطة ادوات علمية متطورة محملة على ذراعه الميكانيكية. وتمثل البعثة الحالية, التي لاتزال قيد التنفيذ المرة الاولى التي يستخدم فيها روبوت لاستشكاف الاجسام السماوية الساقطة على كوكب الارض. ويقول البروفيسور ريدواتيكر مدير مشروع (نوماد) : الى الان لاتزال المهام الموكلة للروبوتات الاستكشافية تقتصر على التقاط الصور وجمع البيانات التي تعاد لاحقا للعلماء الذين يستعرضونها ويقيمونها ويتخذون القرار بشأنها لكن هذه المرة سيقدر نوماد الحالة بنفسه وسيتخذ قراراته بشأن الصخور التي تعترض طريقه. (نوماد) يشق طريقه ويتخذ قراراته بنفسه