تبدأ السعودية احتفالاتها رسميا يوم السبت المقبل باعلان (الرياض) عاصمة للثقافة العربية لعام 2000 حيث تقوم 15 جهة حكومية وخاصة و18 أكاديمية ومدرسة سعودية بالخارج بالاضافة الى الملحقيات الثقافية السعودية بالدول العربية والاجنبية بالاحتفال بهذه المناسبة داخل وخارج السعودية على مدار العام . وتنفذ هذه المؤسسات 250 نشاطا ثقافيا متنوعا بين مسابقات للقرأن الكريم وتسعة عروض مسرحية للاطفال والشباب و66 مسابقة أدبية فى الشعر والمقال والقصة. وتتضمن الانشطة كذلك اصدار خمسة كتب عن (هذه بلادنا) واقامة أسبوع ثقافى اعلامى خليجى بالصين خلال شهر سبتمبر 2000 ومعرض للفن التشكيلى السعودى فى استراليا فى شهر ديسمبر 2000 ومعرضا أخر فى اسبانيا (يوليو 2000) ومعرض مماثل فى براغ جمهورية التشيك خلال الشهر الحالى بالاضافة الى 22 مسابقة للقرأن الكريم للاندية بالسعودية. وكانت منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) قد اختارت الرياض عاصمة للثقافة العربية 2000 اعترافا بما لها من أثر ثقافى وفكرى ولما أسهمت به فى مجريات الثقافة العربية خاصة وأنها عاصمة الدولة التى تحتضن الحرمين الشريفين ومهبط الوحى .. كما يأتى تقديرا للحضور الثقافى والسياسى والتاريخى للمملكة العربية السعودية على مختلف الاصعدة. وكان مشروع عواصم الثقافة العربية قد بدأ بالقاهرة عام 1996 ثم تونس ثم الشارقة بالامارات العربية المتحدة 1998 وبيروت العام الماضى 1999.