بحضور عزيزة ولويزه وكورازون وتغيب سوكي, عقدت زعيمات آسيا السياسيات مؤتمرهن الحريمي الاول في مانيلا عاصمة الفلبين امس. وكما في كل مؤتمرات الرجال الكبرى بدأ المؤتمر بجدول اعمال اعد بعناية فائقة. وانتهى بتوصيات حريمية بعض الشيء . المؤتمر او المنتدى الذي انعقد تحت عنوان رئيسي هو تحويل فن السياسة. اي سحب السجادة من تحت اقدام الرجال والعمل على الحيلولة دون استئثارهم بالمناصب السياسية الكبرى في كل بلاد العالم. حضرته عزيزة وان زوجة أنور ابراهيم نائب رئيس الوزراء الماليزي السابق الذي يحاكم حاليا وعضو البرلمان والتي كانت موضع ترحاب خاص من لويزة زوجة الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا التي لعبت دور المضيفة لسيدات آسيا الزعيمات. وزادت على ذلك بان رتبت لقاء بين عزيزة واسترادا ما اثار حنق كوالالمبور. شاركت بالمؤتمر ايضا كورازون اكينو رئيسة الفلبين السابقة التي تتبنى دعوات للاطاحة بالرجال من على عرش السياسة. والوحيدة التي لم تلب الدعوة الى مثل هذا المؤتمر هي زعيمة المعارضة البورمية اونج سان سوكي, ليس بسبب انهماكها في اعمال المنزل والاولاد كما قد يتبادر الى الذهن, ولكن لصعوبة انتقالها من بلدها بسبب فرض الاقامة الجبرية عليها في منزلها ما يبرر دعوة اكينو الى الاطاحة بالرجال من عالم السياسة واكتفت سوكي بخطاب سجلته على شريط فيديو وتم بثه في المؤتمر. ومع ان الاحصاءات التي ذكرت في المؤتمر تؤكد ان احتلال المرأة للمناصب في ازدياد مستمر الا ان المشاركات لا يقنعن على ما يبدو. فقد ذكرت بيبا نوريس وهي استاذة في جامعة هارفارد امام المشاركات ان نسبة تولية المرأة للمناصب السياسية كانت 11% ابان السبعينيات زادت الى 12% في الثمانينيات ثم 13% في عقد التسعينيات.. مع ذلك جاءت التوصيات بضرورة تحقيق المزيد وللوصول الى هذا الهدف اكدت المشاركات ضرورة تبادل المعلومات عما يتم احرازه من انتصارات انتخابية خاصة بالجنس اللطيف عبر صناديق الاقتراع في اي مكان بالعالم كذلك تقصي وتتبع آخر اخبار الاطاحة بالديكتاتوريين من الرجال على اعتبار ان الديكتاتورية فن رجالي بحت. ايضا العمل على اخراج فن السياسة من الادوات الرجالية المرتبطة بممارستها مثل المسدسات والبلطجة والخيانات والاموال.. الخ عزيزة واكينو تتبادلان الحديث خلال المؤتمر